• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الصحة العالمية» تعتزم زيارة الإمارات لبحث أسباب إصابات «كورونا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي)

تعتزم منظمة الصحة العالمية زيارة دولة الإمارات العربية المتحدة قريبا، لبحث الأوضاع الراهنة بشأن فيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بغية تقديم المشورة، بعد أن توجهت بطلب رسمي لحكومة الدولة بذلك مؤخرا.

وقال بهاء القوصي مدير القسم الإعلامي بالمكتب الإقليمي للمنظمة في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد» من الرياض: «إن المنظمة كانت قد تقدمت بطلب للإمارات لحضور وفد من ممثليها لتقديم المشورة، والاطلاع على أسباب حدوث الإصابة التي تم تسجيلها من قبل الجهات الرسمية بالدولة».

وأضاف أن وفد المنظمة يزور المملكة العربية السعودية حاليا للتواصل مع الجهات الرسمية المتمثلة في وزارة الصحة السعودية لمعرفة تطور الفيروس وأسباب الإصابة به، وطرق انتقاله ومحاولة التوصل إلى حلول وتقديم التعاون مع السلطات المحلية. وأشار إلى أنه تم الإعلان في مؤتمر صحفي أمس في مدينة الرياض، عن التوصل إلى أدلة تشير إلى «احتمال» أن يكون الفيروس انتقل من الإبل والنوق علاوة على تجميع الأدلة المعملية على انتقال الفيروس من القوارض والحيوانات الأخرى.

إلى ذلك، ذكر تقرير أصدرته المنظمة حديثا، أن هناك قلقا يساور المنظمة من تزايد عدد حالات فيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الأسابيع الأخيرة، لا سيما في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبصفة خاصة إزاء حالتي الانتشار المهمتين اللتين وقعتا في منشآت للرعاية الصحية. وذكرت المنظمة أن نحو 75 في المائة من الحالات المبلغ عنها مؤخرا هي حالات ثانوية، مما يعني أن العدوى انتقلت إليها من حالة أخرى عبر انتقال الفيروس من إنسان إلى إنسان.

وأضافت أن غالبية هذه الحالات الثانوية أصيبت بالعدوى ورغم أن غالبية الحالات لم تظهر عليها أعراض أو ظهرت عليها أعراض محدودة، وأغلبها غير مستمر في نشر الفيروس، تقر منظمة الصحة العالمية بأن بعض الثغرات في المعلومات تظل قائمة وتحول دون التوصل إلى فهم أفضل لانتقال الفيروس ومسار العدوى أيضاً. لذلك، عرضت المنظمة تقديم مساعدتها في حشد الخبرة الدولية لدول في منطقة الشرق الأوسط، من أجل التعاون مع السلطات الصحية في دراسة حالات التفشي الحالية بغية تحديد سلسلة انتقال هذه المجموعة الجديدة، وفيما إذا كان هناك أي خطر متزايد قد يكون مرتبطا بالنمط الحالي لانتقال الفيروس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض