• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الوطني للأرصاد لـ «الاتحاد»:

أساليب علمية وتقنية لتحسين مستويات الأمطار بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد الدكتور عبدالله المندوس المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يطمح لتحديد أساليب مثبتة علمياً وقابلة للتطبيق بشكل مستدام لتحسين مستويات هطول الأمطار في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم، لافتاً إلى أنه يتم حالياً من خلال الدراسات التي تم اختيارها لنيل منحة البرنامج دراسة أساليب علمية وتقنية وأكثر جدوى واستدامة للاستمطار.

وأشار إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار مستمر في سعيه لدعم خيرة البحوث العلمية من كافة أنحاء العالم في المجالات ذات الصلة بالاستمطار للوصول إلى أفضل الممارسات والتقنيات الأكثر فعالية.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة لجأت إلى تقنيات الاستمطار، مستهدفة السحب، وذلك لزيادة كميات هطول الأمطار بما قد يؤمن مياهاً كافية لسد حاجاتها لمتطلبات الحياة وزيادة الطلب الذي يتزايد تزامناً مع النمو الديموغرافي وتوسع المدن وتطور الدخل الفردي.

وأضاف: انطلاقاً من كون الأمطار تشكل مصدر المياه الرئيسية، فإن عملية الاستمطار الرامية للحصول على أكبر قدر ممكن من الأمطار هي إحدى الخطوات باتجاه إيجاد حل لهذه التحديات.

وأشار إلى أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يعد من أهم المبادرات الدولية والمبتكرة التي يمكنها تقديم الحلول لزيادة كميات هطول مياه الأمطار، حيث يأتي هذا البرنامج الرائد الذي أطلقته دولة الإمارات لدعم الجهود الوطنية والعالمية في تحقيق الأمن المائي عبر نشر أفضل الممارسات العلمية والتعاون في أبحاث علوم الاستمطار، ويطمح البرنامج الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في دولة الإمارات أن يحدد أساليب مثبتة علمياً وقابلة للتطبيق بشكل مستدام لتحسين مستويات هطول الأمطار في الإمارات والمناطق الجافة وشبه الجافة في العالم، ويتم حالياً من خلال الدراسات التي تم اختيارها لنيل منحة البرنامج دراسة أساليب علمية وتقنية أخرى وأكثر جدوى واستدامة للاستمطار.

وقال إن المياه العذبة والمحافظة على استمرار توفرها في المستقبل، تعتبر قضية مصيرية للدول، باعتبار أن المياه هي المكون الرئيس للحياة قبل أن تكون مورداً حيوياً واستراتيجياً، فنتيجة للزيادة الملحوظة في أعداد السكان وما يصاحبها من زيادة في معدلات الاستهلاك والأنشطة الصناعية والزراعية، وفي ظل محدودية الموارد المائية، أصبحت قضية شح المياه تشكل مصدر قلق متزايد حول تبعاته المصيرية للعديد من دول العالم، حيث يمكن أن تؤدي هذه الندرة في الموارد المائية إن استمرت إلى تأجيج الصراعات وتحفيز الهجرة، لما تمثله المياه من أهمية في حياتنا وتأمين مستقبلنا.

وبالنظر إلى خريطة المنطقة العربية، قال المندوس إن المنطقة العربية تعد من المناطق الأكثر عرضة وتأثراً بقضية ندرة ومحدودية المياه، حيث تعد ندرة توافر الموارد المائية، التي تفاقمت في الأعوام الأخيرة، من أكثر التحديات التي تواجه المنطقة ودول الخليج العربي على وجه الخصوص، وذلك بفعل عوامل طبيعية عديدة أهمها قلة هطول الأمطار وارتفاع معدلات التبخر.

واسترشد المندوس بتقرير جديد للبنك الدولي، تضمن أنه قد يكلف شح المياه في دول الشرق الأوسط 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وتعد الموارد المائية الطبيعية في المنطقة التي تواصل الانخفاض حتى تصبح أقل 11 ضعفاً من المستوى العالمي بحلول العام 2050. لذلك، من المهم وضع ملف الأمن المائي في مقدمة الأولويات والتحديات التي تواجه المنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض