• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ضمن فعاليات اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014

سلطان القاسمي يشهد حفل افتتاح مؤتمر الشارقة الدولي «لغة القرآن.. ومستجدات العصر والإنسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفل افتتاح «مؤتمر الشارقة الدولي الأول في لغة القرآن الكريم ومستجدات العصر والإنسان»، الذي تعقده جامعة الشارقة بالتعاون مع المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج وذلك ضمن فعاليات اختيار الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية 2014.

ويقوم المؤتمر على بيان دور اللغة العربية في الحفاظ على الهوية، وتأكيد قدرتها على تلبية حاجات العصر من العلوم والفنون، وتتبع ما دخلها من ألفاظ وعبارات من خلال التواصل الاجتماعي، وذلك ضمن مجموعة من الأهداف من بينها: تعزيز شعور أفراد المجتمع بالانتماء إلى لغة القرآن الكريم، والإفادة من التقنيات الحديثة في خدمة علوم اللغة العربية، وتهذيب الأداء اللغوي في مجال الإعلام، وتطوير مهارات مدرسي اللغة العربية على المستوى الثانوي والجامعي، بالإضافة إلى بيان قدرة اللغة العربية على استيعاب علوم العصر، وتسمية مستجدات التكنولوجيا، والتعامل معها وتحديد الأخطار التي تحيط بلغة مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي واستنباط الأساليب الأدبية والنقدية من خلال النص القرآني.

بدأت فعاليات الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم ليلقي بعدها الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة بالوكالة كلمة قدم في مستهلها أسمى معاني الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة لتفضله برعاية المؤتمر وكفالته له بالدعم والتوجيه السديد.

وأكد أن المنهج الأكاديمي والعلمي في جامعة الشارقة منذ أن أنشأها رئيسها صاحب السمو حاكم الشارقة في نهايات القرن الماضي، قام على عمادين أساسيين حددهما لها سموه بوضوح راسخ أحدهما الأصالة والآخر المعاصرة.

 وأضاف: إذا كانت المعاصرة هي في التعامل والتفاعل مع أحدث ما توصل إليه العالم المعاصر في مجالات العلوم المختلفة، فإن صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس الجامعة فتح بنفسه السامية هذه الآفاق العالمية من خلال عقده للعشرات من اتفاقيات التعاون الأكاديمي والعلمي، مع أعرق الجامعات والمعاهد والمراكز العالمية والتي أنجزها سموه بنفسه، مما جعل الطالب في جامعة الشارقة يتعامل خلال رحلته العلمية مع أعرق وأحدث التجارب العلمية العالمية.

وقال مدير جامعة الشارقة بالوكالة “إذا كان ركن المعاصرة في جامعة الشارقة حظي بهذا القدر من الرعاية والاهتمام من سموه، فإن نصيب ركن الأصالة فيها حظي باهتمام ورعاية أكبر، وذلك لأن الجامعة كانت وستبقى أحد أهم أركان مشروع سموه النهضوي العلمي والثقافي على المستوى المحلي والإقليمي بل حتى على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن سموه هيأها لتكون على هذا القدر من المسؤولية من خلال اعتمادها على التراث الإنساني الثقافي والحضاري العربي والإسلامي، كمنهل تغرف جامعة الشارقة من معينه الذي لا ينضب وتقدمه لأبنائها من الطلبة تحت قبابها وفي مختلف قاعات العلم والدرس والعمل العلمي فيها”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض