• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الصحة» تطبق ابتكارات المعهد في مستشفياتها

معهد الشيخ زايد لطب الأطفال يعلن ابتكارين للكشف عن الأمراض الوراثية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

أعلن معهد الشيخ زايد لتطوير طب الأطفال في واشنطن عن ابتكارين للكشف المبكر عن الأمراض الجينية الوراثية واستخدام تطبيق للهواتف الذكية وسماعة طبية رقمية ليمثل جهازاً متنقلاً يهدف إلى تمييز أمراض القلب الخطيرة من نفخات القلب الحميدة غير المؤذية والأكثر شيوعاً.

وأعلنت وزارة الصحة، عن الربط بين هذين التطبيقين وتطبيقات أخرى ابتكرها معهد الشيخ زايد لطب الأطفال، حيث سيتم ربط وتطبيق هذه التطبيقات في مستشفيات وزارة الصحة وفق جدول زمني، وبالفعل بدأ تطبيق ابتكار الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية لدى الأطفال في مستشفى القاسمي بالشارقة.

ووقعت وزارة الصحة اتفاقية مع معهد الشيخ زايد لتطوير جراحات الأطفال ومقره واشنطن العاصمة، وقع الاتفاقية من طرف وزارة الصحة الدكتور يوسف محمد السركال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المستشفيات والدكتور كورت نيومان، الرئيس والمدير التنفيذي للمركز الوطني لطب الأطفال، بحضور معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة، وسعادة الوكلاء المساعدين.

وتنص الاتفاقية التي مددتها عاماً قابلاً للتجديد، على تنفيذ المشاريع البحثية «mGene» و«StethAid» في الإمارات، وذلك بعد أن تم إجراء التجارب السريرية اللازمة لهذه المشروعات، بالتنسيق والتعاون بين وزارة الصحة ومعهد الشيخ زايد لتطوير طب الأطفال.

وقال الدكتور كورت نيومان، والمدير التنفيذي للمركز الوطني لطب الأطفال: إن مشروع mGene يعتمد على تطبيق للهواتف الذكية، أداة بسيطة لا تحتاج إلى تدخل جراحي، حيث يمكن لهذا التطبيق الكشف عن الأمراض الوراثية بطريقة سهلة وميسرة، وتكمن طريقة عمل هذا التطبيق في برنامج حاسوبي للتعرف على الوجه يمكن من خلاله فحص المولود منذ اللحظة الأولى من الولادة دون الحاجة إلى الحصول على عينات دم أو تحليل متخصص. وأضاف: «بينما يستند ابتكار Steth Aid إلى استخدام تطبيق للهواتف الذكية وسماعة طبية رقمية ليمثل جهازاً متنقلاً يهدف إلى تمييز أمراض القلب الخطيرة من نفخات القلب الحميدة غير المؤذية والأكثر شيوعاً، ويتيح هذا الفحص الذكي لأطباء الأطفال إمكانية تحديد طبيعة نفخات القلب دون الحاجة إلى الذهاب للمختبر وتوفير الوقت والحد من التوتر لدى أهل المريض.

وأشار إلى مشروع ثالث عمل عليه معهد الشيخ زايد لتطوير طب الأطفال، وهو مشروع «STAR» عبارة عن روبوت للأنسجة الذكية ذاتي التحكم.

من جهته، قال الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات: تأتي هذه الاتفاقية تنفيذاً لإستراتيجية وزارة الصحة للارتقاء بالخدمات الصحية، وفق أفضل الممارسات العالمية وتعزيز الشراكات العالمية وتقديم مشاريع مبتكرة مع مؤسسات رائدة في مجال الخدمات الصحية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض