• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شبابنا في اليوم العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

صادف تاريخ 16 أغسطس من هذا العام اليوم العالمي للشباب المُتمثل في تشجيع ودعم الشباب حول العالم.

الشباب مرحلةُ النُضج والطاقة والإبداع، وهي أفضل المراحل التي يُقدم فيها الفرد طاقته ويُسخر إمكاناته في عملٍ يُحبه أو تنمية لمهارة أو هواية، والدوَل التي تستثمر هذه الطاقات في هذه المرحلة العمرية هي الدول التي تُحقق أعلى مُعدلات النمو ليقينها بأن الشباب صُناعُ حضارة وبُناةُ أمجاد، وها هي صفحاتُ التاريخ تروي لنا عن كُل قائدٍ مُتميز وكل صاحب فكرة، وهُم في سن لا يتجاوز العشرين.

في دولة الإمارات العربية المُتحدة نماذج مُشرقة لشباب الإمارات الذين قدموا فكراً شبابياً وطاقة إيجابية تستحقُ أن تُروى للعالم، مؤكداً صور اهتمام القادة بالشباب وتقديم الدعم المعنوي الدائم لهُم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يوجد بين الشباب في الخدمة الوطنية، مؤكداً لهُم الثقة الكبيرة التي منحتهُم إياها هذه الأرض، ومؤكداً أيضاً سعادته بتلبيتهم لنداء الواجب، وفي تدوينة نشرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عبر صفحة الانستجرام، صور لشباب يُتقنون أكثر من ثلاث لُغات لتصل رسالتهُم للعالم بأن شباب الإمارات، مُتطلع للمُستقبل شغوف للتعلم مُحب لوطنه.

شبابنا الغنيّ بالطموح، الراغب في التغيير للأفضل دائماً، المُتطلع للمُستقبل، المُلبي لنداء القيادة تحت أي ظرفٍ، قدم للعالم، نموذجاً طيّباً يُحتذى به. فالمُخترعون الإماراتيون يتنافسون لتقديم الأفضل، وبينهِم أصغر المخترعين التي لما يتجاوز عُمُرها الـ17 كما يتنافسونَ في اختيار التخصصات الدراسية التي تخدمُ وطنهم، مُقدمين التميُز في دراستهم، ونجدُ هذا التنوع موجوداً على مستوى التعلُم، وصقل المهارات والسعي الدؤوب للأفضل.

نوف سالم - العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا