• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تواصل فعاليات مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي وسط حضور جماهيري كبير

«البيت» و«اللوحة الخفية» تناقشان تعقيدات الحياة والضمير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

واصل مهرجان الإمارات للمسرح الجامعي والذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بالتعاون مع جمعية المسرحيين عروض وفعاليات اليوم الثاني من الدورة الثالثة للمهرجان وذلك على خشبة مسرح جامعة الشارقة والذي يستمر حتى الجمعة الموافق 2 من مايو القادم، حيث يسعى المهرجان لتقديم محتوى فني مسرحي متنوع بهدف تشجيع الطلبة على التقدم بالفن المسرحي داخل الجامعات وتقديم عروض مميزة.

حضر العروض المسرحية المشاركة في اليوم الثاني كل من أعضاء لجنة التحكيم، والدكتور حبيب غلوم العطار مدير عام المهرجان، وعدد كبير من النقاد المسرحيين والفنانين والمخرجين بالإضافة لطلاب الجامعة.

بدأت العروض بمسرحية «البيت» لطلاب جامعة الشارقة وذلك على خشبة مسرح الجامعة «بنين» من تأليف فرحان هادي واخراج باسم ابودود، ودارت أحداث المسرحية حول قصة ثلاثة أشقاء يغادرون بلدهم لأكثر من ثلاثة عقود ثم يعودون فيرون ما لم يرونه سابقا، مصدومين بالواقع المزيف، مما يجعلهم يغادرون الوطن مرة أخرى رغم رفضهم للغربة ومعاناتها، ولكن هذه المرة يجدون كل الأبواب المفتوحة سابقا قد أغلقت.

وجاء العرض الثاني لجامعة خليفة في أبوظبي على مسرح جامعة الشارقة للبنات بعنوان «اللوحة الخفية» من تأليف عبدالله الشحي وعبدالرحمن الحميري وإخراج عبد الرحمن الحميري، وتناولت المسرحية قضية هامة في المجتمع وهي «يقظة الضمير» عند الإنسان وأصحاب العمل، حيث تدور أحداث المسرحية حول مدير شركة يتعامل بأسلوب غير مهذب مع موظفيه، ولا يتحدث معهم بالكلمة الطيبة إلى أن تظهر لوحه خفية يخرج منه ضميره الذي يبدأ بمساعدته لتحسين علاقته مع الموظفين.

وأعرب الدكتور حبيب غلوم العطار مدير عام المهرجان عن سعادته لما شاهده خلال عروض المهرجان في اليومين الأول والثاني وقال إن الدورة الثالثة من المهرجان تشهد ولادة جيل من الشباب الفنانين المسرحيين الجدد.

وقال وليد راشد الزعابي مدير إدارة التراث والفنون ومنسق عام المهرجان إن بداية المهرجان القوية تؤكد ان المهرجان نجح في تحقيق أهم أهدافه وهو احتضان وتشجيع المواهب المسرحية الجامعية الشابة وتنميتها ودعمها، من خلال وضع اليد على مكامن الخلل في المسرح الجامعي، ومعالجة الإشكاليات التي تعوق من تطوره وتقدمه، الذي سيعود بالنفع والفائدة على المسرح الإماراتي بشكل عام، لرفد الساحة المسرحية بجيل شاب جديد قادر على إكمال المسيرة المسرحية لمن سبق من مبدعي المسرح الإماراتي. (الشارقة ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا