• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الروابط المشتركة تعود إلى زمن طريق الحرير وتجارة اللؤلؤ

«ندوة الثقافة والعلوم» تستضيف «الملتقى الإماراتي الصيني» لاستكشاف آفاق العلاقات الثقافية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

محمد وردي (دبي)

افتتحت معالي مريم محمد الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية فعاليات «الملتقى الإماراتي ـ الصيني» صباح أمس في «ندوة الثقافة والعلوم» بدبي، بحضور سلطان صقر السويدي رئيس مجلس إدارة الندوة، وبلال البدور نائب رئيس المجلس، والدكتورة حصة لوتاه رئيسة اللجنة الثقافية في الندوة، وفوزية بدري المستشارة في وزارة التربية والتعليم ولفيف كبير من الشخصيات الثقافية والاقتصادية والإعلامية في الدولة.

وجالت معالي مريم الرومي على معرضين للفنون التشكيلية، الأول إماراتي يضم أعمالاً للفنانين عبد الرحيم سالم، ومطر بن لاحج، والآخر لمجموعة من الفنانين الصينيين. كذلك جالت الرومي على مشروعات نسائية ومعروضات للحرفيات الإماراتيات من برنامج الأسرة المنتجة في وزارة الشؤون الاجتماعية، وآخر حرفيات صيني، يضم مشغولات من الأحجار الكريمة.

وقال سلطان صقر السويدي في كلمة ترحيبية، إن دولة الإمارات منذ تأسيسها عام 1971 حرصت على الاحتفاظ بعلاقات تعاون وتفاهم مع الدول الصديقة، وعملت على تفعيل هذا التعاون عبر الكثير من الشراكات توجت بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، وفتح السفارة الصينية في أبوظبي في الأول من نوفمبر عام 1984، وافتتاح السفارة الإماراتية في بكين في مارس عام 1987.

وأضاف: كانت زيارة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، إلى بكين في مايو 1990 هي الزيارة الأولى من نوعها التي يقوم بها رئيس دولة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي إلى الصين، وقد انعكست إيجاباً على العلاقات بين البلدين اللذين يرتبطان بأكثر من اتفاقية تعاون في مختلف المجالات، منها اتفاقية تعاون ثقافي وإعلامي بين البلدين. وعلى نهج المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أعطت دولة الإمارات للعلاقات الإماراتية ـ الصينية تميزاً خاصاً، من الرعاية والانفتاح، حيث شهدت السنوات القليلة الماضية توطيداً للعلاقات المتبادلة بين البلدين، أكدته الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الصين عام 2008، والزيارة التي قام بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الصين عام 2009، والتقيا خلالهما بالرئيس الصيني، هو جين تاو، وكبار المسؤولين الصينيين. وكانت زيارة رئيس مجلس الدولة الصيني، ون جياو باو، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة عام 2012، هي الأولى من نوعها لمسؤول صيني على هذا المستوى منذ تدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

عقب ذلك عقدت الجلسة الأولى بعنوان «تجارب تنموية» أدارتها الدكتور حصة لوتاه. وتحدث فيها عن الجانب الإماراتي الدكتور أحمد حسن بن الشيخ عضو غرفة صناعة وتجارة دبي، مؤكداً أن العلاقات التجارية والثقافية بين البلدين تعود إلى زمن طريق الحرير وتجارة اللؤلؤ، وأنها على الدوام كانت تقوم في مصلحة الشعبين. كذلك تحدثت الدكتورة آمنة خليفة رئيسة مجلس سيدات أعمال عجمان، فشددت على أهمية التعاون بين البلدين، لما للتجربة الصينية من أهمية تنموية، حيث تسجل معدلات نمو هي الأعلى في العالم منذ عقدين. ... المزيد

     
 

الضيافة والاستضافة؟

استوقفتني عبارة «ندوة الثقافة والعلوم تستضيف الملتقى الاماراتي الصيني». ومعلوم أن الألف والسين والتاء إذا جاءت في بداية الفعل تعني الطلب، مثل استغفر طلب المغفرة، واستعلم طلب العلم واستعان طلب العون، وكذلك استضاف طلب الضيافة. استضافة ندوة الثقافة والعلوم تعني أنها طلبت الضيافة، وهو أمر يبدو أنه غير وارد في هذا السياق. لعل الأحرى أن يقال ضيافة أو تضييف ندوة الثقافة والعلوم. الندوة هي الجمة المضيفة، في هذه الحالة، والقادمون من الصين هم الضيوف، أو المستضيفون، إن كانوا قد طلبوا الضيافة. د. عبدالرحمن الهاشمي http://www.alittihad.ae/details.php?id=34866&y=2014

د. عبدالرحمن الهاشمي | 2014-04-30

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا