• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

البرازيل: استقطاب قضية «بتروباس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

ويتني يوليتش

كاتب ومحلل سياسي

سلطت الأنظار على حزب العمال الحاكم في البرازيل هذا الأسبوع وسط جلسات استماع في مجلس الشيوخ ومزاعم متزايدة بانتشار الفساد في شركة «بتروباس» المملوكة للدولة. وتعتبر هذه ثاني أكبر فضيحة فساد يبتلى بها الحزب الحاكم منذ عقد من الزمن. فقد سبقت ذلك قضية «مينسالاو» (أي الأقساط الشهرية) الشهيرة في عام 2005، والتي اتهم فيها 38 سياسياً بتهم تتراوح بين غسيل الأموال والتهرب الضريبي في فضيحة شراء الأصوات، وانتهت بإدانة 25 شخصاً في عام 2012. وفي الأسابيع الأخيرة، ازدادت الضغوط على حزب العمال وسط مزاعم بأن «بتروباس» دفعت ما يقرب من ثلاثة أضعاف سعر السوق، مقابل شراء مصفاة تكرير في تكساس، وأن الإدارة قبلت رشاوى قيمتها ملايين من الدولارات من شركة هولندية موردة لتجهيزات التنقيب عن النفط.

ولطالما ارتبطت أميركا اللاتينية بممارسات فساد واسع النطاق، إلى جانب الإفلات من العقوبة، الأمر الذي كان جلياً في كل شيء. وبينما أصبحت قضايا الفساد أكثر وضوحاً في البرازيل، سنَّت القوانين اللازمة لمحاربتها، الأمر الذي جعل بعض السياسيين يواجه مساءلة حول المخالفات التي يفترض أنهم قد ارتكبوها. وقد نفد صبر العامة ممن يتهربون من القانون، بحسب ما قال «ماثيو تايلور،» وهو أستاذ مساعد بكلية الخدمة العامة بالجامعة الأميركية بواشنطن، الذي يعد دراسة حول الفساد في البرازيل.

وأضاف تايلور أن جزءاً من المشكلة يكمن في أن كيل الاتهامات «تشكل جانباً كبيراً من اللعبة السياسية في البرازيل. ومع تحديد موعد إجراء الانتخابات في شهر أكتوبر، بدأ بعض السياسيين في اختلاق المشكلات لتقديم حلول لها».

ويتألف المشهد السياسي في البرازيل من العديد من الأحزاب، الأمر الذي يجبر الحزب الحاكم على خلق تحالفات واسعة النطاق. ومع اقتراب موعد الانتخابات «يكون لديك الدافع القوي لضرب الحلفاء الآخرين لإفساح المجال لنفسك،» كما يقول تايلور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا