• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

مع توسع الشركات في استخدام الجرافيك والفيديوهات التخيلية للمشاريع

«بريق» الإعلانات العقارية بين التسويق الناجح للمشاريع وخداع المشترين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

سيد الحجار (أبوظبي)

رغم أن قرار شراء، أو استئجار وحدة سكنية يرتبط في المقام الأول بالسعر والموقع والمساحة وطريقة السداد، فإن هناك عوامل أخرى باتت تؤثر بشكل لافت في قرارات المستثمرين بالقطاع العقاري، فمقطع فيديو قصير لا تتجاوز مدته دقيقة غالباً، تصاحبه موسيقا هادئة، وصوت جميل يعلق على ملامح مشروع عقاري جديد، تكسوه مساحات خضراء، وشواطئ، وملاعب، وتشطيبات فاخرة، وديكورات حديثة، يمكن أن يجر العميل لاتخاذ قرار بشراء أو استئجار وحدة سكنية بمشروع ما.

ومن هنا باتت الشركات العقارية تتوسع في ابتكار إعلانات مصورة، والتي تنتشر بصور واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المرئي بوجه عام، بخلاف الإعلانات المقروءة، والتي تعتمد على الصور التخيلية الباهرة للمشاريع. ولا شك أن مثل هذه الإعلانات التي تعتمد على الإبداع في استخدام التقنيات الحديثة وفنون الجرافيك، نجحت في استقطاب شرائح متنوعة من العملاء، الذين يشعرون بالانبهار من الصور الجمالية، ومشاهد الحياة التي تقترب من الخيال بالمشاريع الجديدة، وهو ما يعد بالفعل نجاحاً للشركات العقارية التي باتت تركز بشكل كبير على استخدام التكنولوجيا الرقمية المتطورة في الترويج لمشروعاتها الجديدة.

بيد أن للصورة جوانب أخرى تتجاوز الحديث عن «التسويق الناجح» للشركات، إذ إن المنتج هنا ليس سلعة غذائية أو استهلاكية تقدر قيمتها بعشرات أو مئات الدراهم، بل المنتج هو «السكن»، الذي لا يمكن الاستغناء عنه لأي إنسان، وفي ذات الوقت تتجاوز قيمته في الغالب المليون درهم.

ولذلك يحذر كثير من المراقبين، كلاً من المستأجرين والمشترين من الاعتماد على هذه الصور والفيديوهات التخيلية لاتخاذ قرار الشراء، تجنباً للمشاكل المستقبلية عقب تسلم الوحدات السكنية نتيجة لعدم تطابق الواقع مع الصور التخيلية أحياناً.

وتقول عيدا محمود صاحبة شركة أريكا لإدارة العقارات، إن كثيراً من العملاء يفضلون الاطلاع على فيديوهات تظهر كافة جوانب الوحدة السكنية المعروضة للبيع أو الإيجار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا