• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سعيدة بعودة الأعمال التاريخية

لقاء سويدان «مطربة فارسية» في «السلطان والشاه»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

توزع الفنانة لقاء سويدان حالياً وقتها بين تصوير مسلسلي «السلطان والشاه» الذي خرج من سباق رمضان الماضي لأسباب تسويقية، و«ولاد تسعة» الذي بدأ تصويره مؤخراً، ومن المقرر عرضه بعيداً عن شهر رمضان، وتحديداً خلال شهر يناير المقبل.

مرحلة مهمة

وقالت لقاء إنها تشارك في «السلطان والشاه» أمام سامر المصري ومحمد رياض وصفاء سلطان وكمال أبورية وأحمد ماهر، والعديد من الفنانين العرب من مصر وسوريا والعراق ولبنان والخليج العربي، عن قصة للدكتور هاشم السيد وسيناريو وحوار عباس الحربي وإخراج محمد عزيزية، وأشارت إلى أنه يتناول مرحلة تاريخية مهمة في تاريخ العرب والدول الإسلامية، وهي بدايات مرحلة الانقسام في عهد السلطان «سليم الأول»، وأنها تجسد في الأحداث شخصية مطربة فارسية، تسعى لجذب السلطان إليها، عن طريق تقديم عدد من الأغنيات في مدحه، ولفتت إلى أنها تقدم في الأحداث 8 أغنيات، منها أربع قام ملحن عراقي من أصل كردي بتلحينها، وأبدت سعادتها بعودة الأعمال التاريخية والدينية بعد غياب، خصوصاً أنها قدمت خلالها أدواراً تعتز بها، ومنها «الحسن البصري» أمام عزت العلايلي وتيسير فهمي، و«محمد عبده» أمام كمال أبورية، و«الإمام النسائي» و«أنوار الحكمة» أمام حسن يوسف، و«بوابة الحلواني» من تأليف محفوظ عبدالرحمن وإخراج إبراهيم الصحن.

«ولاد تسعة»

وتحدثت عن مسلسلها الثاني «ولاد تسعة» الذي تشارك في بطولته أمام نيكول سابا وخالد سليم وخالد زكي وبيومي فؤاد وهبة مجدي وإنعام سالوسة وإخراج أحمد شفيق، وقالت إنها تجسد فيه شخصية سيدة متزوجة من رجل أعمال يكبرها في السن، وتشهد علاقتهما توترات على مدار الحلقات، وأشارت إلى أن العمل هو الثالث لها مع المسلسلات الطويلة التي تقع في 60 أو 90 حلقة التي قدمتها مؤخراً مثل «زي الورد»، و«أريد حلاً» الذي يحقق حالياً نجاحاً كبيراً من إعادة عرضه، وشاركت في بطولته مع أحمد عبدالعزيز وإياد نصار وظافر العابدين وسهير المرشدي ونضال نجم ومريم حسن، وتفاءلت خيراً بهذه النوعية من المسلسلات لاعتمادها على الرومانسية في غالبية أحداثها، وبررت ذلك بقولها: الجمهور العربي ظلم كثيراً، حيث ظل لفترات طويلة يشاهد مسلسلات مليئة بصراعات رجال الأعمال وبالفساد والظلم وغيرها، ويتواكب كل ذلك مع ظروف محيطة مليئة بالاكتئاب، ما جعله يهرب إلى الدراما التركية التي تتميز ببساطة القصص العاطفية والمؤثرة، وهو ما انتبهت إليه الدراما العربية مؤخراً، خصوصاً مع خلق موسم درامي موازٍ لشهر رمضان، وعرض أكثر من عمل حقق النجاح الجماهيري والنقدي.

رأي الجمهور

وعما إذا كان يهمها التعاون مع مخرجين جدد أو قدامى، قالت: حين يكون العمل مع مخرج يعرف إمكانياتي وقدراتي التمثيلية يكون ذلك أفضل، ومع ذلك فأحياناً أستفيد من المخرج الذي أتعامل معه لأول مرة من ناحية التكنيك الفني الخاص به، وأكدت أنها لا تسعى إلى البطولة المطلقة أو كتابة اسمها على التيترات بشكل معين، وقالت: أنشد أن أكون ممثلة جيدة لي مكان على الساحة، وأوظف كل قدراتي الفنية بشكل جيد، والجمهور في النهاية له رأي، ويشاهد مجهود الممثل من خلال دوره، ولا يهمه وضع اسمه في التيترات، واعترفت بأن الوسط الفني ممتلئ بالشللية التي يجد الممثل صعوبة كبيرة في الخروج من نطاقها، وقالت: وصلت الأمور لدرجة معرفة المشاركين في أي مسلسل جديد بمجرد ذكر اسم مؤلفه ومخرجه ومنتجه، والحمد لله لست محسوبة على شلة معينة، وأنا ممثلة عملي التمثيل فقط، وليس عمل علاقات عامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا