• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ورشة تثقيفية ضمن فعاليات «صيف بلادي»

«جسدي أمانة» تحصن الفتيات ضد التحرش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

«جسدي أمانة» ورشة تثقيفية للأطفال ضمن فعاليات البرنامج الوطني «صيف بلادي» الذي تستمر فعالياته حتى الخامس العشرين من الشهر الجاري، جسدت أساليب الحفاظ على الجسد والتيقظ من أجل الدفاع عن النفس في حالة التحرش الجنسي، الذي قد تتعرض له بعض الفتيات خاصة في السن المبكرة. استندت الورشة إلى الأسلوب القصصي التعليمي والتحذير المباشر من أن يلمس غريب أجزاء معينة من الجسم بالنسبة للبنات، كما أن المرشدة الأسرية دعاء صفوت استخدمت أساليب علمية وشروح توضيحية تفاعلت معها الفتيات وحظيت برضى عدد من أولياء الأمور، وكان السؤال الذي يتردد في جنبات إحدى قاعات مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في أبوظبي، كيف أحمى جسدي؟ ومن ثم ترفع الكثير من الفتيات أصابعهن من أجل الإجابة عنه وفق آليات الورشة التي استقطبت أعمار من 11إلى 13 عاماً، وحققت أهدافها بجدارة ومن ثم إيصال رسالة توعية للمجتمع.

الحفاظ على الجسم

حول تفاعل الفتيات مع ورشة «جسدي أمانة»، تقول دعاء صفوت «بدأت الحديث مع عدد من الفتيات اللواتي يشاركن بصفة مستمرة في أنشطة «صيف بلادي عن الأجهزة الموجودة في الجسم مثل «الجهاز الإخراجي والهضمي والدوري والعضلي والتناسلي والعصبي»، وبعد أن تعرفت الفتيات على أجزاء الجسم وأدوارها الحيوية أوضحت لهم سبل الحفاظ على الجسم من خلال بعض الرسوم التوضحية التي تعبر عن الغذاء الصحي والممارسات اليومية، مثل غسل الوجه وممارسة الرياضة وغيرها من الأنشطة التي تجعلهم في حالة من النشاط الذهني والبدني.

ولفتت إلى أنها بينت لهن طبيعة مرحلة البلوغ عند الفتاة، التي تنتقل فيها من مرحلة الطفولة إلى الشباب والتغيرات الجسمية والنفسية التي تحدث خلالها، وضرورة فهم الفتيات هذه المرحلة ، ثم انتقلت بعد ذلك إلى التوعية ضد التحرش الجنسي، موضحة أنها عرفت الفتيات ماذا يفعلن في حالة التعرض لهذا الأمر من خلال كلمات لا تلمسني، الصراخ بصوت عال، والاستنجاد بالآخرين، ومن ثم إبلاغ الأب والأم فوراً من دون خوف أو حرج. كما عززت الورشة ثقة البنات بأنفسهن وأكدت أن الأم والأب قادران على حماية الأبناء، وأهمية دور المعلمة المدرسية في توعية الفتيات.

وعكست الفتيات اللواتي شاركن في الورشة كثيرا من الوعي عبر رفضهن التحرش وأنه لا يمكنهن الجلوس أو يعطين الأمان إلى شخص غريب، وأنهن مسؤولات عن جسدهن، وقادرات على الدفاع عنه، بحيث لا يسمحن لأحد بلمس أعضاء الجسد حتى وإن كان من الأقرباء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا