• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منظمة حظر «الكيماوي» تحقق بهجمات في الكلور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية امس، أنها ستشكل «بعثة لتقصي الحقائق» للتحقق من معلومات حصلت عليها قبل فترة قريبة حول هجمات بالكلور في سوريا. وأكدت المنظمة في بيان أن مديرها العام احمد اوزومجو «اعلن تشكيل بعثة لتقصي الحقائق المتعلقة بمعلومات عن استخدام الكلور في سوريا».

وتابعت المنظمة «من المقرر أن يغادر الفريق في أقرب وقت ممكن»، مشيرة إلى أن «هذه البعثة ستجري في اكثر الظروف صعوبة».

وأوضحت المنظمة أن الحكومة السورية «قبلت بتشكيل هذه البعثة» كما «التزمت ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرتها».

واعرب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون عن «دعمه» لإنشاء هذه البعثة التي ستوفر لها الأمم المتحدة مساعدة «لوجستية وأمنية» بحسب المصدر.

وصدرت الاتهامات باستخدام الكلور فيما توشك سوريا، رسميا اقله، على إنهاء نزع سلاحها الكيماوي بموجب اتفاق روسي اميركي ابرم في سبتمبر 2013 برعاية الأمم المتحدة. ويشتبه البعض باستخدام النظام السوري في حالات محددة مواد سامة على نطاق محدود لتجنب رد فعل دولي.

وتقدر أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أن سوريا تخفي جزءا صغيرا من أسلحتها الكيماوية من خلال تضليل المجتمع الدولي، ولكنها لا تتوقع استخدام هذا السلاح ضد إسرائيل، وأن جهاز الأمن الإسرائيلي يفضل بقاء النظام الحالي على سيطرة منظمات متطرفة على البلاد.

وذكر موقع صحيفة «هآرتس» الإلكتروني أنه صدرت تقارير من عدة مناطق في سوريا مؤخرا مفادها أن سلاح الجو السوري ألقى قذائف كلور على مناطق مأهولة بالسكان من أجل دفع المتمردين على الهروب منها.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ترى باستخدام هذه القذائف دليلا على الصعوبة التي يواجهها النظام في شن هجمات برية ضد المتمردين، واختياره وسائل سهلة نسبيا بالنسبة له مثل إلقاء قنابل من الطائرات وإطلاق صواريخ وقذائف صاروخية.

وتعتقد الاستخبارات الإسرائيلية أن النظام السوري ليس معنيا بمواجهة مع إسرائيل، وبشكل خاص في تجاوز خط أحمر مثل استخدام سلاح كيماوي ضدها، وأنه لا يوجد حتى اليوم أي دليل على أن سوريا تنقل سلاحا كيميائيا إلى حزب الله، رغم استمرار المحاولات لنقل أسلحة متطورة أخرى وبضمنها صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ أرض - بحر. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا