• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

لموسمي رمضان والعيد

عبايات رفيعة هلال تصلح لكل المناسبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

أزهار البياتي (الشارقة)

تزامناً مع دخول موسمي رمضان والعيد، ومع بداية إقبال فصل الصيف، فقد أطلقت من جديد مصممة الأزياء الإماراتية الواعدة رفيعة هلال بن دري تشكيلة مميّزة من العبايات الخليجية للعام 2018، مستعرضة من خلالها عدداً من الأفكار والتصاميم اللافتة في هذا لمجال، لتهدي المرأة في كل مكان نماذج مترفة من القطع والموديلات، من تلك التي تتسم بنفحات من الأناقة، الرقي، وتعكس في الأوان ذاته ملامح عملية معاصرة تواكب أحدث اتجاهات الموضة العالمية.

في هذه المجموعة نجحت بن دري من جديد في رسم معايير عالية لهذا الزي المحليّ شديد الخصوصية والتميّز، موظفة بذكاء وخبرة معرفتها الكبيرة بذوق السيدات من مختلف الإمارات ومنطقة الخليج العربي، مقدرة متطلباتهن كنساء معاصرات ينشدن البساطة والعملية إلى جانب مظهر الرقي والأناقة في كل مناسبة ومكان، لتبتكر وبكل حرفية وجدارة خطوطاً بديعة من العبايات العربية الطابع والطراز، ولكن ضمن مفهوم جديد، عصري، وحيوي، بحيث يلتقي مع كافة طموحاتهن، كما يلبي جوانب من احتياجاتهن بين مختلف فترات الصباح والمساء.

وعن نهجها هذا قالت: «ضمن رؤيتي الشخصية ووفق قراءاتي لنمط المرأة اليوم، وصلت لقناعة بأن النساء وعلى مختلف الصعد يفضلن عناصر من الراحة والعملية والمباشرة، خاصة أثناء أوقات النهار وممارسة الأنشطة اليومية، في حين يبحثن عن سمات الرقي، والتكلف في المناسبات والأعياد، ومن هذا المنطلق فقد تعودت خلال السنوات الأخيرة أن أقدم ضمن تشكيلاتي الموسمية فئتين من الموديلات والتصاميم، بحيث تكون عبايات (موزان) رديفاً للمرأة في مختلف حالاتها».

وأضافت: «بعد كل ما حققته من منجزات وما اكتسبته من خبرة ومشواري الطويل في عالم صناعة الموضة والأزياء، أشعر بأني وصلت لمرحلة من الاحتراف والنضوج الفني الذي يفرد عملي ويميزه عن الآخرين؛ لذا أحاول دوماً أن أصنع بصمتي ومفهومي الخاص لأناقة المرأة الخليجية، مرتقية بسقف طموحاتي وتوقعاتي يوماً بعد آخر، مدفوعة بتقديري لما وصلت إليه المرأة الإماراتية تحديداً، من مكانة علمية، أدبية وعملية، أهلتها لمناصب قيادية في شتى المحافل والميادين، متمسكة بشكل لافت وجميل بثقافتها المحلية ومعايرها الاجتماعية، التي تحرص على إظهارها من خلال تفضيلها لارتداء العباية والشيلة في كل مكان، ولذا الاستثمار بهذا الزي الوقور والارتقاء بكافة تفاصيله وخطوطه لجعله أكثر أناقة وبساطة».

ولموسمي رمضان والعيد استعرضت عبايات العلامة التجارية موزان مجموعتين من القطع، الأولى ظهرت ناعمة ومريحة تتسم بالخفة والبساطة، مع قصات انسيابية، منفذة بتشكيلة فاخرة من الأقمشة المسامية اللدنة، كان بطلها الكريب الحريري، واللينين القطني، زيّنت على أطرافها بمساطر من «المخرمات» وشرائط مطرّزة من خامة الجبير، مع مطرزات تناثرت هنا وهناك.

وجاءت المجموعة الثانية بأفكار أكثر سفسطائية وتكلفاً، بحيث تلاءم أجواء الأعياد والمناسبات، فهي مشغولة بترف وفخامة، ومميزة بلجة من الخامات الهشة التي تتسم بالشفافية والثراء، ومنسوجة بمنتهى الرقة والدقة، ومشكوكة بحبكات بديعة من الخرز والستراس، بالإضافة إلى مطرزات يدوية تألقت على مساحات واسعة من الدانتيلات الإيطالية والشيفونات الفرنسية، لتلف قوام من ترتديها بمنتهى الترف والدلال، فتجعلها قبلة الأنظار في الحل والترحال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا