• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السالمية يضم فينسيوس.. والعربي يعيد الصالح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

إيهاب شعبان (الكويت)

أنهى مسؤولو السالمية مفاوضاتهم مع المهاجم البرازيلي فينسيوس لوبيز بنجاح للانضمام إلى صفوف الفريق في الموسم الجديد، وستُجرى مراسم التوقيع اليوم، ليكون بذلك فينسيوس ثالث اللاعبين الأجانب الذين ينضمون إلى صفوف السالمية مع العاجي إبراهيما كيتا والأردني عديّ الصيفي.

وفى الأفق صفقة أخرى جديدة على وشك الانتهاء مع المدافع البرازيلي ميشيل سنتياجو الذي وقع عليه الاختيار للانضمام إلى صفوف الفريق تعويضاً عن مساعد ندا الذي رفض ناديه القادسية استمراره مع السالمية على سبيل الإعارة.

وكان فينيسيوس من أبرز لاعبي الجهراء لمدة أربعة مواسم، وبرز خلال البطولة الخليجية للأندية منذ موسمين، وقد انتقل بعدها إلى نادى الكويت ولكن لم يحظَ بالنجاح المطلوب ولا بالمستوى المأمول منه. يُذكر أن ناديه الأم كروزيرو البرازيلي، ومنه انتقل إلى هاكن السويدي ثم إلى جوانزو الصيني في 2011، وعن طريقه انضم إلى الجهراء.

وانضم منذ يومين إلى التدريبات التي يقودها المدرب محمد دهيليس قائد الفريق خالد الرشيدي حارس المرمي الذي تراجع عن فكرة الاحتراف والانتقال إلى أحد الأندية التركية، وعاد إلى الكويت ووقع عقده الجديد لمدة موسمين.

كما انضم الغائبون عن التدريبات التي انطلقت منذ أسبوع: نايف زويد، وعدي الصيفي، وفهد مرزوق، وفيصل العنزي، وبدر السماك، ويستعد الفريق للسفر إلى مدينة سوسة التونسية لإقامة المعسكر التدريبي من 26 الجاري حتي 10 سبتمبر المقبل، وذلك على نفقة الهيئة العامة للشباب والرياضة التي تكفلت بتحمل نفقات معسكرات كل الأندية الكويتية في الخارج.

من ناحية أخرى انضم إلى صفوف العربي المدافع السوري أحمد الصالح لمدة موسم واحد نظير 130 ألف دولار، حيث أسرع مسؤولو النادي بالتعاقد معه بدلاً من النيجيري شيدراك مونداي أوفي الذي قرر النادي تسوية عقده إثر فشله في نيل ثقة الجهاز الفني في معسكر تركيا، وكان الصالح ضمن صفوف المحرق في الموسم الماضي وفسخ عقده معه مؤخراً، وسبق للصالح اللعب مع العربي من 2013 حتى 2015 قبل أن يرحل في الموسم الماضي إلى الشرطة العراقي ومنه إلى المحرق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا