• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

«محمد رسول الله إلى العالم».. درس في التاريخ الإسلامي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

«محمد رسول الله إلى العالم».. مسلسل ديني شهير عرض خلال شهر رمضان الكريم في نهاية السبعينيات، وحقق نجاحاً كبيراً، وروى قصص أنبياء الله، ابتداءً من سيدنا إبراهيم عليه السلام، وانتهاءً برسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وجاء في أجزاء، تناول كل جزء حقبة تاريخية معينة، بشرح الأحداث التي وقعت فيها والشخصيات التي أثرت في الأحداث.

وأغنية المقدمة والنهاية للمسلسل والتي غنتها ياسمين الخيام، يقول مطلعها: دعوة إبراهيم ونبوءة موسى، ترنيمة داوود وبشارة عيسى، صلى الله عليه وسلم، «محمدٌ رسول الله» لم تكن مجرد تتر غنائي حفظه الجمهور عن ظهر قلب، بل كانت واحدة من أحب الأغنيات التي عاش معها الجميع لحظات من التجلي مع مدح «صرح عظيم البناء، بناه رب السماء» في إشارة إلى سلسلة النبيين الأخيار.

الألحان

وشارك في بطولة المسلسل عدد كبير من النجوم من أجيال مختلفة، منهم صفاء أبو السعود، ويوسف شعبان، وصلاح ذوالفقار، وحسن عبدالحميد، وفايزة كمال، وأشرف عبدالغفور، ومحمد وفيق، وعبدالغفار عودة، ورشوان توفيق، وﺗﺄﻟﻴﻒ طه شلبي، وﺇﺧﺮاﺝ أحمد طنطاوي، وكتب كلمات المقدمة والنهاية الشاعر عبدالفتاح مصطفى.

الموسيقار جمال سلامة، الذي لحن الكلمات، قال عن ذكرياته مع المسلسل، إنه لحن مسلسل «محمد رسول الله» الذي استمر عرضه عدة سنوات خلال شهر رمضان، بعد أن كان مقرراً أن يقوم موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب بتلحينه، وأن الشاعر عبدالفتاح مصطفى رشحه لعمل الموسيقى التصويرية للمسلسل والألحان.

عمل عالمي

وأشار إلى أنه قام بإضافة عبارة «محمد يارسول الله» في بداية أغنية تتر المسلسل، وكشف عن أن أحمد طنطاوي مخرج المسلسل عندما سمع اللحن صرخ في وجهه: إيه ده يا دكتور أنت مستخدم البيانو في عمل ديني، هذا كفر»، وأوضح أنها كانت المرة الأولى التي يتم فيها استخدام آلة البيانو في عمل ديني، وأنه أكد للمخرج أنه نفذ طلبه، حين قال له إن المسلسل سيكون عملاً عالمياً، وأوضح له أن الآلة الوحيدة العالمية التي يعرفها العالم كله هي البيانو، وهي آلة تعطي فخامة للعمل الفني، وأن محاولات إقناع المخرج فشلت وطلب تعديل اللحن، وكان يتبقى على رمضان يومين فقط، فنزل من الاستوديو وسافر إلى الإسكندرية، وفوجئ بعرض المسلسل في أول أيام رمضان وبه ألحانه، ولكنه لم يجد اسمه على تيترات العمل، وكشف عن أن شخص مهم تدخل لوضع اسمه على تتر المسلسل.

وقالت الناقدة ماجدة خير الله، إن نجاح المسلسل كان بسبب كشفه النقاب عن أحداث متعلقة بقصص الأنبياء، ربما لم يعرفها جيل السبعينيات، إضافة إلى اقتناعهم بالإمكانيات الإخراجية التي تم تقديمها به، باعتبارها كانت هي أقوى ما يمكن تقديمه للمتلقي آنذاك، فضلاً عن التتر الأخاذ الذي تعلق به الكثيرون أثناء عرضه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا