• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  08:36     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         08:37     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         08:40     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         08:42    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         08:43     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         09:03     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         09:06    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        09:15    "لالا لاند" يفوز بجائزة اوسكار افضل فيلم    

المنظمون غرقوا في حوض السباحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 15 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو(أ ف ب)

كشف منظمو ألعاب ريو دي جانيرو الأولمبية أنهم سيضخون ملايين الليترات من المياه في حوض سباحة بعد فشلهم بتحويل لونه الأخضر. وفي خطوة «جذرية» سيتم تبديل 73. 3 مليون ليتر من الحوض البالغ طوله 50 متراً لرياضة كرة الماء والذي تقام عليه أيضا مسابقات السباحة المتزامنة بدءًا من أمس. وفشلت محاولات تنظيف حوض الغطس المجاور، ولونه الأخضر داكناً أكثر، كما رائحته كريهة بحسب أحد الغطاسين. وفي وقت يمكن لحوض الغطس أن يبقى أخضر اللون من دون التأثير على المسابقة، ينبغي أن يكون حوض السباحة المتزامنة في غاية النقاء.

وقال مدير المنشأة جوستافو ناسيمنتو في مؤتمر صحافي: «نحاول منذ 4 أيام. الأمور لا تجري بسرعة كما أردناها. لذا سنستبدل المياه». تابع: «سنسحب المياه من حوض المسابقات، ونضخ بدلا منه مياه من حوض الأحماء». ويتوقع أن تنتهي هذه العملية، قبل 4 ساعات من انطلاق مسابقة السباحة المتزامنة.

وقال ناسيمنتو: «حوضا السباحة تحولا إلى اللون الأخضر بسبب تفاعل كيميائي قام بإبطال مفعول الكلور».

وقال الغطاسون: «لم تؤثر على أدائهم، لكن لاعبي كرة الماء اشتكوا من آلام في أعينهم بسبب ضخ الكلور الزائد». وأضاف ناسيمنتو: «السباحة المتزامنة تتطلب مياهاً نقية من أجل التحكيم، وللرياضيين كي يتمكنوا من رؤية بعضهم بعضاً، لذا سنستبدل المياه». وقال المتحدث باسم الألعاب ماريو اندرادا إن هذا القرار «الجذري» قد اتخذ بعد مناقشات مع الاتحاد الدولي للسباحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا