• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

النظام السوري يخرق الهدنة ويقصف حلب

96 قتيلاً بينهم 62 بانفجار سيارة وقذائف في حمص ودمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

قتل 96 شخصا وأصيب 171 آخرون امس بينهم 62 بانفجار سيارة مفخخة وسقوط صاروخ في احد أحياء حمص الواقعة تحت سيطرة وقذائف على مجمع للمدارس في العاصمة دمشق، حيث قتل 45 شخصا وجرح 85 آخرون اثر انفجار سيارة مفخخة وسقوط صاروخ محلي الصنع على احد أحياء حمص الواقعة تحت سيطرة النظام، بحسب ما أفاد المحافظ طلال البرازي وكالة فرانس برس. وقال البرازي إن «انفجار سيارة مفخخة مركونة في منطقة العباسية في حي الزهراء أسفر عن مقتل 36 شخصا وجرح 75 آخرين، تبعه سقوط صاروخ محلي الصنع في المكان، ما أوقع تسعة قتلى وعشرة جرحى»، مشيرا الى أن «الحصيلة مرشحة للارتفاع» لوجود مصابين في حال حرجة. وأوضح البرازي أن «الصاروخ سقط بعد نصف ساعة في مكان التفجير الأول الذي شهد حشدا من الناس»، مشيرا الى أن دوار العباسية «منطقة مكتظة بالمارة».

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بريد إلكتروني عن حصول تفجيرين بسيارتين مفخختين في الحي الذي تقطنه غالبية علوية، مشيرا الى «سماع دوي انفجار ثالث في المنطقة، وسط تضارب المعلومات عما إذا كان ناجما عن سيارة ثالثة مفخخة أو سقوط قذيفة صاروخية». وافاد المرصد عن مقتل «37 مواطنا بينهم أطفال ونساء»، واصابة نحو 80 آخرين.

ولا زال المقاتلون يسيطرون على بعض الأحياء المحاصرة منذ نحو عامين، والتي تشن القوات النظامية عملية ضدها للسيطرة عليها.

كما قتل 17 شخصا وأصيب 86 آخرون بجروح اثر سقوط قذائف هاون على مجمع مدرسي في دمشق القديمة، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي. وأورد التلفزيون في شريط عاجل «ارتفاع عدد ضحايا القذائف التي اطلقها إرهابيون على مجمع مدارس بدر الدين الحسني للعلوم الشرعية في حي الشاغور بدمشق الى 14 شهيدا 86 جريحا». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر في قيادة شرطة محافظة دمشق «أن إرهابيين يستهدفون حي الشاغور بأربع قذائف هاون سقطت اثنتان منها على مجمع مدارس بدر الدين الحسني». فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، من جهته، عن «ارتفاع عدد الشهداء الذين قضوا اثر سقوط اربع قذائف صاروخية على منطقة معهد بدر الدين الحسني الشرعي بحي الشاغور الى 17 شهيدا». وأشار المرصد الى أن الحصيلة «مرشحة للارتفاع بسبب إصابة ما لا يقل عن 50 مواطنا بجراح بينهم 14 على الأقل بحالة خطرة». وترافق ذلك مع تصعيد القوات النظامية عملياتها العسكرية في ريف دمشق، لا سيما في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة من قوات النظام منذ اشهر. وأفادت الهيئة العامة للثورة بمقتل 8 أشخاص في ريف دمشق و12 في حلب و8 في ادلب وقتيلان في كل من حمص ودرعا وقتيل في كل من حماة ودير الزور.

الى ذلك، قصفت طائرات النظام الحربية والمروحية، عدداً من المدن والأحياء بحلب وريفها، ما أدى الى مقتل مدنيين، وجرح العشرات، في وقت ارتكبت قوات النظام مجزرة بحق عائلة كاملة في ريف درعا. وشن طيران النظام عدة غارات جوية على كل من «حريتان، ومارع، والأتارب، والأبزمو، وعندان» في الريف الشمالي. وألقت الطائرات المروحية أربعة براميل متفجرة على بلدة تل شعير.

وفي أول خرق للاتفاق «وقف قصف المناطق المحررة بالبراميل مقابل إعادة الكهرباء للمناطق المحتلة» الموقع بين الجيش الحر وقوات النظام، ألقت مروحيات النظام برميل متفجر على حي الصاخور، أسفر عن مقتل وجرح عدد من المدنيين، في وقت تعرضت منطقة مناشر الحجر بين دوار البريج ودوار الإنذارات لقصف بالبراميل المتفجرة. وفي التفاف آخر على الاتفاق، استهدفت قوات النظام المتمركزة في المشفى العسكري في حي الموكامبو أحياء المدينة المحررة بقذائف الهاون. (دمشق - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا