• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

نزل فيهم قرآن

أبو بكر.. أحب الناس إلى رسول الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

القاهرة (الاتحاد)

أبو بكر الصديق أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من أسلم من الرجال، وأول خليفة للمسلين بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، ورفيقه في الهجرة إلى المدينة المنورة، وكان أحب الناس إليه، قدمه ليصلي بالمسلمين في مرض موته، وأمره أن يحج بالناس في السنة الثامنة من الهجرة، وألمح بخلافته من بعده.

نزل في أبي بكر آيات كثيرة، منها: عندما أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة، شارك الرسول من مكة إلى المدينة، وأستأجر دليلاً ليدلهما على الطريق، وسارا أبو بكر والنبي في طريقهما حتى نزلا الغار خشية من مطاردة قريش لهما، قال تعالى: (إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، «سورة التوبة: الآية 40».

عام الفيل

وأبو بكر الصديق هو عبدالله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التيمي، ولد بعد عام الفيل بسنتين وستة أشهر، ولقب بأبي بكر لأنه تزوج من امرأة من قبيلة كلب كانت تكنى بأم بكر، فلقب هو الآخر بأبي بكر.

نشأ أبو بكر في مكة المكرمة، وتربى في عائلة غنية تتميز بالكرامة والعز في قومهما، مما جعل أبا بكر ينشأ كريم النفس، وكان ينفق من ماله بسخاء وعرف بالكرم، وكان من تجار قريش وساداتها، والرافضين لعبادة الأصنام، لم يسجد لصنم قط، ولم يشرب الخمر في حياته أبداً. وعندما بُعث النبي، كان أول من صدقه، وعندما أُنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أول من أسلم من الرجال، ولقب بالصديق حتى قبل الإسلام ولشدة صدقة وأمانته،.

مبايعة

وفي حادثة الإفك كان ممن خاض فيه مسطح بن أثاثة، وهو ابن خالة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان من المهاجرين المساكين، فحلف أبو بكر ألا ينفق عليه، ونزل قوله تعالى: (وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)، «سورة النور: الآية 22»، قال ابن جرير: إنما عني بذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه في حلفه بالله ألا ينفق على مسطح. شارك أبو بكر في جميع الغزوات التي شارك بها الرسول، وبعد وفاة الرسول بُويع أبو بكر للخلافة.. وعندما شعر أبو بكر بقرب موته استشار كبار الصحابة في تولية عمر بن الخطاب للخلافة، وأوصى عائشة أن يدفن إلى جانب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا