• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قطر تؤكد مساعدة لدارفور بقيمة 88 مليون دولار

الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة في جنوب السودان لتفادي المجاعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

دعا توبي لانزر المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة لجنوب السودان أمس، طرفي النزاع إلى وقف المعارك خلال شهر مايو لإتاحة المجال أمام زراعة الأراضي بعد أن بات انعدام الأمن الغذائي يهدد سبعة ملايين شخص بعد أربعة أشهر من القتال.

وطرد أكثر من مليون شخص من جنوب السودان بسبب المعارك الدائرة منذ منتصف ديسمبر والمستمرة رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وقع في 23 يناير لكنه لم يصمد. وحذرت الأمم المتحدة مؤخرا من أن المجاعة تهدد أكثر من مليون شخص في البلاد. وقال لانزر في بيان «أدعو كافة أطراف النزاع في جنوب السودان إلى إعلان هدنة لشهر في مايو ووقف العنف وضمان بيئة آمنة للمدنيين في أهم مرحلة من السنة». وأوضح أن «شهرا دون عنف سيتيح للناس الزراعة والحصاد.

وشهرا أبريل ومايو هما للزراعة. وانتهى شهر أبريل ولم يبق سوى شهر مايو ليقوم المزارعون بتحضير حقولهم والحصاد في نهاية 2014». وأوضح أن «انعدام الأمن الغذائي يهدد سبعة ملايين شخص عبر البلاد». على صعيد آخر، أكدت قطر أمس الأول أنها ستقدم 88 مليون دولار، لإطلاق برنامج للتنمية في إقليم دارفور بغرب السودان والذي شهد هذا العام أعمال عنف هي الأسوأ منذ عشر سنوات.

وتم توقيع الالتزام القطري في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بعد عام من انعقاد مؤتمر مانحي دارفور في الدوحة والذي وعد بجمع 3,6 مليار دولار لتمويل برنامج للتنمية في دارفور مدته ست سنوات. ويومها، وعدت قطر التي رعت عملية سلام في دارفور بنحو 500 مليون دولار بينها مساهمة فورية بـ88 مليونا تمثل نصف المبلغ المطلوب للبدء بمشاريع تنموية عاجلة.

وقال كبير مسؤولي بعثة الأمم المتحدة في السودان علي الزعتري أمس الأول «نحن سعداء بأن (هذه المساهمة الأولي) هي على الطريق الصحيح». وأضاف «لقد بدأوا التحويل حتى قبل التوقيع، وبالفعل أرسلوا عشرة ملايين دولار لتمويل عمل الأمم المتحدة في دارفور كمساهمة أولى».

وستمول قطر تسعة عشر مشروعا للأمم المتحدة في ولايات دارفور الخمس، بينها إقامة مضخات مياه وبناء مدارس وتحديث البنى الطبية. ويهدف المشروع على المدى البعيد إلى وقف ارتهان إقليم دارفور للمساعدات الخارجية.

ومنذ فبراير، أجبرت المواجهات في دارفور نحو 224 ألف شخص على النزوح وفق أرقام نشرتها الأمم المتحدة الاثنين. ويضاف هؤلاء إلى اكثر من مليوني نازح بسبب أعمال العنف التي تشهدها المنطقة منذ 2003. وتم تبني برنامج التنمية بعد اتفاق سلام وقعته الخرطوم وتحالف فصائل متمردة في الدوحة العام 2011.

لكن العديد من بنود هذا الاتفاق لم يتم تنفيذها. (جوبا-الخرطوم، أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا