• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

رسالة إلى العالم في رمضان

المتطوعات.. ملحمة عطاء على أرض الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مايو 2018

أحمد النجار (دبي)

أكدت متطوعات الإمارات أهمية الدور الذي يلعبه التطوع في تعزيز الترابط الاجتماعي، وتعميق روح التعاون وتعزيز ثقافة الانتماء والهوية لتصب في مصلحة الوطن، وكشفن عن أهم مبادراتهن وأنشطتهن التطوعية في شهر رمضان، كما أبدين اهتماماً لدعم مبادرة «عام زايد» معتبرات أن التطوع حالة اجتماعية مستدامة تشهد زخماً كبيراً في المجتمع لاسيما مع أعداد المتطوعات اللواتي يحرصن على بذل جهدهن ومالهن ووقتهن في سبيل خدمة الفرد والمجتمع، ويتعاظم دورهن أكثر في الشهر الكريم، ويبدين إصراراً وإرادة حديدية لتحقيق غايتهن وإيصال رسالتهن بإخلاص وتفانٍ.

ميدان التطوع

بدعم من والدها وتشجيع كبير من محيطها الأسري، انطلقت فاطمة جعفر، إلى ميدان التطوع، الذي تعتبره فعلاً اختيارياً لخدمة المجتمع دون انتظار مقابل، سعياً لتعزيز روح التعاون الجماعي، حيث يعتمد بصفة رئيسية على الرغبة والدافع الذاتي، من مفهوم أن العمل بشكل عام بحسب فاطمة قيم كبيرة لا تقتصر على القيمة المادية فقط، بل تتعداها إلى القيمة الاجتماعيّة والدينية والأخلاقية.

وتنضوي فاطمة تحت مظلة جمعية مواليف التطوعية، التي تحمل ضمن أجنداتها السنوية، مبادرات وأنشطة كثيرة لخدمة المجتمع، ليس أولها فعاليات تحاكي «عام زايد»، ولا آخرها بالطبع المبادرات الرمضانية، التي تشهد زخماً واسعاً وجهداً ميدانياً واضحاً، فعلى الصعيد الشخصي، لدى فاطمة العديد من المبادرات، التي تشارك فيها خلال الشهر الكريم وهي حملة رمضان أمان وتوزيع إفطار الصائمين والمير الرمضاني، واستشهدت فاطمة في حديثها بأن الإسلام شجع على العمل التطوعي وحبب في القيام به، لما له من آثارٍ طيبةٍ تعود على الفرد بصفة خاصة وعلى المجتمع بصفة عامة.

وتسعى فاطمة في عملها التطوعي إلى مساعدة الآخرين، بصرف النظر عن الجنس أو العرق أو الثقافة، وتأمل أن تكون متطوعة مثالية ومثابرة في خدمة مجتمعها ورفع اسم بلادها دائماً في شتى محافل العمل التطوعي محلياً وخارجياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا