• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سلطان بن خليفة: سنواصل دعم الأشقاء اليمنيين حتى تحقيق تطلعاتهم الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

أبوظبي (وام) التقى سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية العلمية، وفداً يمنياً رفيع المستوى ضم وزير الثروة السمكية فهد سليم كفاية، ومستشار نائب الرئيس لشؤون التنمية بدر باسلمة، ومحافظ سقطرى سالم عبدالله، وذلك بقصر سموه بأبوظبي. ورحب سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بالوفد اليمني، مؤكداً حرص حكومة الإمارات وشعبها على دعم الأشقاء باليمن. وقال: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ستواصل دعمها للأشقاء في اليمن، وستكون لهم عوناً وسنداً، حتى يحققوا تطلعاتهم الوطنية في إعادة بناء اليمن». وأشار إلى أن صاحب السمو رئيس الدولة يوجه دوماً بإيصال المساعدات للمتأثرين من الأحداث في اليمن، وتخفيف معاناتهم بأسرع وقت ممكن، تعزيزاً للدور الإنساني الذي تضطلع به الإمارات لتخفيف المعاناة على الساحة اليمنية ومساندة الأشقاء اليمنيين على تجاوز ظروفهم الراهنة من خلال توفير احتياجاتهم ومتطلباتهم الأساسية. وأكد سموه حرص الإمارات على إظهار أكبر قدر من التضامن مع اليمنيين المتأثرين من الأحداث، ولفت الانتباه لصعوبات الحياة التي يواجهونها والإسراع في إعادة أوضاعهم إلى ما كانت عليه قبل الأزمة. وأوضح أن مؤسسة سلطان بن خليفة الإنسانية قامت بالعديد من المشاريع في اليمن، ولا تزال تواصل جهودها في اليمن. واستمع سموه من الوفد اليمني إلى شرح عام عن الأوضاع في اليمن وأوضاع القرى واحتياجات سكانها، علماً بأن المؤسسة تنفذ عدداً من المشاريع التنموية بجزيرة سقطرى في مجال التعليم والصحة والمياه، وتقوم ببناء عدد من المساجد في مناطق مختلفة منها. وقدم الوفد اليمني الشكر والتقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة التي وقفت بجانب اليمن ومدت يد العون له، وساعدته في السعي لحفظ الأمن والاستقرار وتمكين شرعيته. وأشاد بهذه المبادرة من مؤسسة سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان الإنسانية العلمية، ودعم الإمارات المستمر بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة للمجال الخيري والإنساني في اليمن، بالأخص في جزيرة سقطرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا