• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اعتبر تصريحات رئيس ألمانيا حول انتهاك حرية الصحافة والاتصال تدخلاً في الشؤون الداخلية

أردوغان: تركيا ستطلب من الولايات المتحدة تسليم غولن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس، إن بلاده ستبدأ عملية قانونية لتسلم رجل الدين المعارض فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة، ورفض من جهة أخرى بشدة انتقادات الرئيس الألماني لنظامه ومساسه بدولة القانون وانتهاك حرية الصحافة والاتصال في تركيا، اعتبر أردوغان ذلك تدخلا في شؤون بلاده.

وقال أردوغان «سيتم البدء بذلك» ردا على سؤال للصحفيين بعد خطابه الأسبوعي في البرلمان أمام نواب حزبه. وسأل صحفي أردوغان في البرلمان عما إذا كانت تركيا ستبدأ عملية قانونية لتسلم غولن من الولايات المتحدة فأجابه أردوغان «نعم ستبدأ».

وفي مقابلة مع مقدم البرامج الحوارية تشارلي روز في (بي.بي.إس) الليلة الماضية، قال أردوغان إن غولن يمكن أن يصبح خطرا على أمن الولايات المتحدة بسبب الأنشطة التي يقوم بها. وأضاف «هذه العناصر التي تشكل خطرا على الأمن القومي التركي يجب ألا يسمح لها بالعيش في دول أخرى، لأن ما تفعله هنا معنا يمكن أن تفعله مع الدولة المضيفة».

وصرح بأن تركيا ألغت جواز سفره وأنه يقيم في الولايات المتحدة بالبطاقة الخضراء بشكل قانوني. وأبدى رغبته في أن تلتزم الإدارة الأميركية بتسليم جولن قائلا «عليهم على الأقل ترحيله» إلى تركيا. وقال أردوغان إن تركيا استجابت لأكثر من عشرة طلبات ترحيل تقدمت بها الولايات المتحدة، وتنتظر الآن استجابة مماثلة من واشنطن حليفتها في حلف شمال الأطلسي. ولم يوضح ما إذا كانت تركيا قدمت رسميا طلب تسلم غولن.

وكان غولن حليفا سابقا لأردوغان ويتمتع بقاعدة تأييد عريضة في الشرطة والقضاء، لكنه أصبح الآن من خصومه ويتهمه رئيس الوزراء التركي بأنه وراء حملة تحاول الإطاحة به والإضرار بتركيا من خلال اتهامات بالفساد وتسريبات لتسجيلات صوتية.

ويعيش غولن في منفى اختياري في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1997 حين وجهت له السلطات التركية العلمانية حين ذاك اتهامات بالقيام بنشاط متشدد. وينفي غولن انه وراء تحقيق للشرطة التركية في مزاعم فساد، لكنه شجب تحرك أردوغان لإغلاق التحقيق بالتخلص من أتباعه في صفوف الشرطة والقضاء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا