• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

روحاني يرد على انتقادات المحافظين لسياسته

وفد من «الطاقة الذرية» يزور مواقع نووية إيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

أحمد سعيد (طهران)

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أمس، أن الزيارة التي سيقوم بها مساعد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رئيس مفتشي الوكالة تريو وارنتا إلى إيران الأسبوع المقبل، تأتي لتفقد منجم «ساغند» ومصنع «أردكان» في محافظة يزد شرق إيران. في حين رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على انتقادات جديدة من الأوساط المحافظة لسياسته، مؤكدا أنها لا تمثل «الأمة الإيرانية».

وقال كمالوندي في تصريح للصحفيين أمس إن زيارة وارنتا إلى إيران تأتي في إطار التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية. وأشار إلى الزيارات المتعددة المتبادلة بين هذه المنظمة والوكالة الذرية خلال الأشهر الماضية قائلاً إن «الاتفاقات التي جاءت في إطار 6 بنود و7 بنود بين الجانبين، ستكون محور المباحثات التي ستجري خلال الزيارة». في السياق ذاته أكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أمس أن المدیر العام للشؤون السیاسیة في الخارجیة الإیرانیة حمید بعیدي نجاد، سيتوجه إلی نیویورك خلال الأيام المقبلة، وقالت في مؤتمرها الأسبوعي للصحفيين إن الهدف من هذه الزیارة لحضور اجتماع اللجنة التحضیریة الثالثة لمؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي 2015.

وأوضحت أفخم أن معاهدة حظر الانتشار النووي تخضع للمراجعة كل بضع سنوات، والاجتماع التحضیري للمؤتمر سیعقد هذا العام في نیویورك. وأعلنت أن اجتماعا قد يعقد على هذا المؤتمر بين المدیر السیاسي في الخارجیة الإیرانیة والقوى الست الكبرى على مستوی الخبراء، بشأن ملف إيران النووي. وأكدت أن التقدم العسكري والصاروخي لإيران لا يشكل أي تهديد للجوار والمنطقة، وقالت إن استراتيجيتنا الدفاعية ضامنة للسلام والأمن والاستقرار.

وبشأن موضوع السفير الإيراني في الأمم المتحدة، قالت أفخم إن بلاده تتابع موضوع مندوب إیران المقترح لدی الأمم المتحدة عن طریق الآلیات القانونیة والدولیة. وأضافت أن إیران تتابع موضوع رفض واشنطن منح تأشیرة الدخول لمندوب إیران المقترح لدی الامم المتحدة حمید أبوطالبي عن طریق الآلیات القانونیة والدولیة، لاسیما عن طریق لجنة الأمم المتحدة المعنیة بالعلاقات مع الدولة المضیفة.

وامتنعت أفخم عن إبداء وجهة نظرها حول احتمال تقدیم شخص آخر لتمثیل إیران في الأمم المتحدة، وقالت إن انتخاب ممثل إیران لدی الأمم المتحدة، جری وفقاً للمعاییر والخیارات التي تعتمدها إیران وبشكل دائم لانتخاب السفراء والدبلوماسیین.

وتتعرض الحكومة للانتقادات خصوصا منذ الإعلان عن زيادات إضافية للأسعار في إطار تخفيض الدعم العام للطاقة والمنتجات الاستهلاكية الأساسية فيما تشهد البلاد أزمة اقتصادية خطيرة.

من جهة أخرى رد روحاني على انتقادات جديدة من الأوساط المحافظة لسياسته، مؤكدا أنها لا تمثل «الأمة الإيرانية». وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي مباشرة «أنا فخور بالوضع الذي وفرته الحكومة ويجيز للكل الكلام والانتقاد، حتى إن كان أحيانا يتم تضخيم أمور تافهة». وتابع «يجب أن يقولوا من هم ومع من يقفون، عليهم التحدث باسم فصيلهم وليس باسم الأمة الإيرانية».

ويسعى روحاني إلى حل أزمة الملف النووي الإيراني مع الغرب ورفع العقوبات الدولية المفروضة على طهران. وحصل الرئيس على دعم مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي لإبرام اتفاق لستة أشهر مع القوى الست، ساري العمل به منذ يناير.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا