• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنكر التحذير من أن تصبح دولة فصل عنصري

كيري يؤكد ولاءه المطلق لإسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس ولاءه المطلق لإسرائيل، منكراً قوله إنها قد تصبح دولة فصل عنصري إذا لم تبرم اتفاق سلام مع فلسطين المحتلة وفق «حل الدولتين»، بعدما وبخه مسؤولون إسرائيليون وأميركيون. وقال كيري، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأميركية، «لا أعتقد أنني ذكرت مرة واحدة علناً أو في اجتماع مغلق أن اسرائيل دولة فصل عنصري أو انها عازمة على أن تصبح كذلك. إن عبارة فصل عنصري يجب ان تظل خارج النقاش هنا في الولايات المتحدة» وأعرب عن أسفه لأنه أساء اختيار الكلمات، موضحاً «لدي الخبرة الكافية لتمييز قوة الكلمات التي يمكن أن تترك انطباعاً خاطئاً حتى لو لم تكن مقصودة، وإذا كان بإمكاني أن أعود بالشريط للوراء، لاخترت كلمات مختلفة». وأضاف «إسرائيل حالياً ديمقراطية مفعمة بالحيوية، ولكن على المدى الطويل لا يمكن أن تبقى دولة يهودية ديمقراطية من دون التوصل إلى حل الدولتين. فدولة اتحادية ذات قوميتين لا يمكن أن تكون الدولة اليهودية الديمقراطية الآمنة التي تستحقها إسرائيل أو الدولة المزدهرة مع كامل الحقوق التي يستحقها الفلسطينيون». وتابع «لن أسمح لأحد بأن يشكك في التزامي تجاه إسرائيل، وبصفة خاصة لأغراض سياسية حزبية». وأوضح «خلال وجودي لأكثر من ثلاثين عاماً في مجلس الشيوخ الأميركي، لم أكن فقط أتحدث عن دعم إسرائيل بل كنت رجل أفعال لا أقوال عندما يحين الوقت للتصويت والقتال. وكوزير للخارجية، قضيت ساعات لا تحصى أعمل مع رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو) ووزيرة العدل (الإسرائيلية تسيبي) ليفني لأنني أؤمن بذلك النوع من المستقبل الذي لا تريده إسرائيل فحسب، بل تستحقه أيضاً». وقد كتب وزير النقل الاسرائيلي إسرائيل كاتز في صفحته على موقع « فيسبوك» الإلكتروني، موبخاً كيري «العار عليك يا كيري! هناك كلمات لا يمكن استخدامها». وأضاف في هذا اليوم الذي يشهد الذكرى الوطنية للمحرقة، ها هو زير الخارجية الأميركي يصفنا بدولة فصل عنصري، بينما نحن الدولة التي تتعرض لمخاطر التدمير»! وطالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي، الجمهوري رافاييل إدوارد كروز باستقالة كيري، فيما طالب زميله النافذ جون ماكين بأن يقدم اعتذاره.

(واشنطن، وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا