• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

طالب بإطلاق سراح الأسرى ووقف الاستيطان لتمديد المفاوضات

عباس يربط تحقيق السلام بتحديد حدود إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (رام الله)

وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس شروطاً لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي انتهت مهلتها الرسمية (9 أشهر) أمس، هي أن تحدد إسرائيل حدودها وتوقف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة وتطلق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلن عباس، لدى افتتاحه مؤتمراً في رام الله تم خلاله إطلاق «صندوق ووقفية القدس»، اقتطاع مليون دولار من ميزانية الرئاسة الفلسطينية لدعم الصندوق. وقال «أنا واثق أن كل مواطن فلسطيني غيور على فلسطين، لا بد وأنه يضع في بؤرة فؤاده القدس، فهي درة التاج وعاصمة الشعب الفلسطيني إلى الأبد، وكانت وما زالت وستظل في خطر إلى أن تحرر». وأضاف «القدس ليست فلسطينية فحسب، وإنما هي عربية وإسلامية ومسيحية وهي دولية. وهي عاصمتنا ولا نريد أن نبني جداراً بينها وبين القدس الغربية ونريدها أن تكون مفتوحة لكل الديانات وهي تعبير عن التعايش الحقيقي». وتابع «إن الغرض الذي تسعى إليه إسرائيل هو تنظيف القدس من سكانها وإحلال آخرين محل السكان الأصليين. إلى الآن، إسرائيل لا تعترف بأن القدس الشرقية أرض محتلة، مع أن القرار الذي حصلنا عليه في 29 نوفمبر عام 2012 (منح فلسطين وضع دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة) يؤكد، بما لا يقبل مجالا للشك، أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وأن أرض دولة فلسطين هي حدود عام 1967».

وأوضح أنه «تولد عن هذا القرار انضمامنا إلى اتفاقيات جنيف الأولى والثانية والثالثة والرابعة، التي تنص على أنه لا يحق لدولة الاحتلال أن تنقل سكانها إلى الأرض المحتلة، وأن تفعل العكس وتنقل سكان الأرض المحتلة إلى مكان آخر. هذا لا يجوز هذه جريمة ترتكب من قبل دولة الاحتلال. وإسرائيل تصر على أن الأراضي التي احتلت عام 1967 هي أراضٍ متنازع عليها، أي هي لنا ولكم ونحن نبيح لأنفسنا أن نبني حيث نشاء وأنتم ممنوعون».

وقال عباس «إذا أردنا أن نمدد المفاوضات، فلا بد أن يطلق سراح الأسرى، ثم نذهب إلى مائدة المفاوضات على أساس واضح وهو وقف الاستيطان. سنذهب للمفاوضات إذا أطلق سراح الأسرى وإذا تمت الموافقة على بحث موضوع خرائط الحدود في ثلاثة أشهر ويتوقف النشاط الاستيطاني بشكل كامل».

وأضاف «قد يكون أخطر ما نواجهه هو الحدود، لأن إسرائيل منذ أن أنشئت إلى يومنا هذا لا أحد يعرف أين حدودها، ولا يريدون (الإسرائيليون) لأحد أن يعرف أين حدودها، ونحن مصممون على أن نعرف حدودها وحدودنا وإلا فليس هناك سلام». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا