• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

لبنى القاسمي في اجتماع مجموعة «أصدقاء اليمن»: الدولة قدمت 261 مليون درهم مساعدات خلال 2013

الإمارات تدعم الاستقرار والتنمية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي وتوحيد الرؤى لدعم الاستقرار والتنمية في اليمن حيث يشهد اليمن مؤشرات حرجة، تشكل تحديا أمام المجتمع الدولي ومنظماته على التعامل مع أوضاعه الصعبة، مشيرة إلى احتياج نحو 58 بالمائة من سكان اليمن لمساعدات إنسانية، فيما أن نحو 9ر9 مليون شخص غير قادرين في الوقت الحاضر على تلبية متطلباتهم واحتياجاتهم الغذائية مع وجود مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد مع عدم توافر مياه الشرب الصالحة لما يقارب 1ر13 مليون شخص.جاء ذلك في تصريح لمعاليها على هامش الاجتماع السابع لمجموعة أصدقاء اليمن الذي تترأس وفد الدولة إليه والذي بدأ أعماله امس في العاصمة البريطانية لندن وافتتحه وزير الخارجية البريطاني وليم هيج بحضور ومشاركة ممثلي 39 دولة وبرئاسة مشتركة من المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية والمملكة المتحدة.

وأشارت معالي وزيرة التنمية والتعاون الدولي إلى أهمية الدور الحيوي والبارز الذي تقوم به «مجموعة أصدقاء اليمن» في ترسيخ جهود الاستقرار في اليمن وتقديم كافة أوجه العون وتنسيق الجهود المشتركة، مؤكدة دعم القيادة الرشيدة لدولة الإمارات «حفظها الله»، لتحقيق الاستقرار في الجمهورية اليمنية وضمان الحياة الكريمة بتقديم كافة السبل المتاحة ومن خلال التعاون الفاعل مع المانحين الدوليين.

وأوضحت معاليها أن مساعدات الإمارات لليمن قد بلغت في ظل توجيهات القيادة الرشيدة خلال العام 2013 نحو 261 مليون درهم والتي قدمتها الجهات المانحة والمؤسسات الإنسانية الإماراتية ومنها صندوق أبوظبي للتنمية ومؤسسة خليفة بن زايد للإعمال الإنسانية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، فيما تسعى الإمارات بشكل فاعل لتحقيق توافق لجهود المجتمع الدولي في التعامل مع تلك الأزمة.كما أشادت معالي لبنى القاسمي بالمبادرة الخليجية والتي تمثل ركيزة أساسية لجهود إعادة الاستقرار في اليمن، معربة عن تمنيات دولة الإمارات أن يحقق الاجتماع النتائج المرجوة منه وبما يدعم جهود المجتمع الدولي في التعامل مع الأزمات.

وسيناقش الاجتماع التطورات الحاصلة في اليمن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والسبل الكفيلة بمواجهتها ومعالجتها مع مناقشة عدة أوراق عمل رئيسية حيث ستتضمن الورقة السياسية مناقشة ما تم انجازه خلال الفترة الماضية على صعيد تنفيذ استحقاقات المبادرة الخليجية وخطة التسوية والعراقيل التي تواجه اليمن في تنفيذ الاستحقاقات المتبقية ودور مجموعة أصدقاء اليمن في دعم جهود التسوية السياسية.

كما ستناقش الورقة الاقتصادية مواضيع تتناول طبيعة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وتقييم مستوى تخصيص التعهدات التمويلية المقدمة من المانحين الدوليين وخطة عمل الحكومة اليمنية لتنفيذ الاستحقاقات الاقتصادية والقضايا ذات الصلة بخطة الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية في اليمن خلال المرحلة المقبلة. وستشهد الورقة الأمنية مناقشة واستعراض المشكلات الأمنية التي يواجهها اليمن كاستمرارية نزوح اللاجئين من الدول المجاورة وحماية الحدود ضد عمليات تهريب السلاح والمخدرات وغيرها من الأوراق والقضايا ذات الصلة. (لندن - وام)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا