• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مدير عمادة القبول والتسجيل في جامعة الإمارات لـ «الاتحاد»:

التحويل بين الكليات واستصدار الشهادات عبر التطبيقات الذكية قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

محسن البوشي "العين"

محسن البوشي(العين) أكد سعود العامري مدير عمادة القبول والتسجيل والمسجل العام بجامعة الإمارات استعداد العمادة حاليا لإعداد وإصدار مشروع سياسة القبول للعام الأكاديمي ومشروع التقويم الجامعي للعام الأكاديمي المقبل 2015/2016، بالإضافة إلى استعدادات البدء في عمليات التسجيل المبكر للفصل الدراسي الأول من العام الجامعي الجديد. وأشار إلى تبني عمادة القبول والتسجيل بجامعة الإمارات خطة للتطوير تتضمن إطلاق خدمات جديدة تمكن الطالب المرشح للالتحاق بالجامعة التأكد من نتيجة القبول عبر موقع الجامعة، والتوسع في الخدمات الذكية للطلبة بما في ذلك استخراج الوثائق والتحويل بين الكليات عن طريق الهاتف والإنترنت، والسعى نحو استكمال إجراءات الاعتماد من الرابطة الغربية للكليات WASC بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى اعتماد العمادة حاليا آليات وحلول مبتكرة لمواجهة التحديات والصعوبات خاصة تلك التي تتعلق بتسجيل المساقات والإنذارات وقرارات الفصل. الابتكار والتطوير المستمر ولفت العامري إلى أن الإدارة تعتمد على الابتكار والتطوير المستمر في آليات العمل لمواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه قطاع القبول والتسجيل مع الاستفادة من الخبرات العربية والأجنبية المتميزة في هذه المجامع التركيز على رفع كفاءة ومهارة العاملين وتبسيط الإجراءات. وأطلقت العمادة مؤخرا مبادرة «سفراء التسجيل» وتقوم على اختيار مجموعة من الطلبة المتميزين ليكونوا سفراء لإدارة التسجيل لدى زملائهم الطلبة الذين يستقون من زملائهم «السفراء» كل المعلومات التي تهمهم مع تفعيل دور مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالعمادة مثل التويتر والأنستجرام. واستعرض العامري في حوار مع «الاتحاد&ldquo جانبا من التحديات والصعوبات التي تواجه قطاع القبول والتسجيل بجامعة الإمارات خاصة تلك التي تتعلق بمشكلات تسجيل المساقات وعمليات السحب والإضافة، الإنذارات، قرارات الفصل وكيفية التعامل مع هذه التحديات وأشار إلى أن بعضا من هذه التحديات تنجم عن رغبة بعض الطلبة في تسجيل مساقات في أوقات محددة ومع أعضاء هيئة تدريس معينين وعدم إلمام بعضهم بالأنظمة واللوائح المتبعة وكذلك عدم التزام بعض الطلبة الذين حصلوا على إنذارات أكاديمية وأولئك المعرضين للفصل بالتسجيل في المساقات التي تمكنهم من رفع معدلاتهم التراكمية. استعدادات لتخريج الدفعة 34 وتطرق العامري إلى الاستعدادات الجارية للاحتفال بتخريج الدفعة 34 من خريجي جامعة الإمارات يوم 11 مايو المقبل تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويبلغ إجمالي عدد الخريجين الذين سيجري تكريمهم 473 خريجاً من إجمالي عدد الطلبة المتوقع تخرجهم في الجامعة بنهاية الفصل الحالي والبالغ 970 طالباً وطالبة. وبلغ إجمالي عدد الطلبة الذين تخرجوا في جامعة الإمارات نهاية الفصل الأول من العام الجامعي الحالي 830 خريجاً وخريجة من بينهم 214 خريجاً، 616 خريجة. ويبلغ إجمالي عدد الطلبة المسجلين في مختلف الكليات الجامعية في الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي الحالي 14 ألفاً، 505 طلاب وطالبات من بينهم 2975 طالبا و11 ألفاً، 530 طالبة فيما ارتفع إجمالي عدد الذين تخرجوا في الجامعة منذ تأسيسها حتى الآن 59 ألف خريج وخريجة. وتطرق العامري إلى مهام وواجبات قطاع التسجيل والقبول بجامعة الإمارات والخدمات التي يقدمها للطلاب والطالبات، لافتا إلى أن عمادة القبول والتسجيل في جامعة الإمارات تعد شريان الجامعة كونها همزة الوصل التي تربط الجامعة بالطالب، ابتداء من قبوله وانتهاء بتخرجه، وما بين القبول والتخرج خطوات كثيرة تقوم بها العمادة، تشمل تسجيل للمواد، ورصد للدرجات، ووضع الخطط، وتجهيز كشوف الدرجات والمصدقات، وإصدار قوائم للخريجين والمقبولين وعمل الإحصائيات وغيرها، وهي من الإدارات المهمة في الجامعة وأكثرها فعالية. ارتباط وثيق وأشار مدير عمادة القبول والتسجيل المسجل العام بجامعة الإمارات إلى أن هذه الخدمات لا تقتصر أهميتها على الطالب فحسب بل تمتد لتشمل أعضاء الهيئة الأكاديمية أيضاً، حيث ترتبط أعمالها ارتباطاً وثيقاً بأعمال الوحدات الأخرى في الجامعة، إذ تشارك بشكل فعّال ونشط في التشريع والتعديل وتنفيذ القرارات وتطبيق الأنظمة والتعليمات المتعلقة بالقبول والتسجيل. وتتضمن الخدمات التي تقوم بها إدارة التسجيل تعديل واقتراح السياسات واللوائح المنظمة لعمليات القبول والتسجيل، وتعديل واقتراح السياسات واللوائح المنظمة لطلبة الدراسات العليا، بالإضافة إلى إعداد سياسة القبول في الجامعة، وتطبيق هذه السياسات على الطلبة، والتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي فيما يخص قبول الطلبة، وإعداد التقويم الجامعي، وتنظيم الإرشاد الخاص بطلبة مدارس الثانوية العامة في الدولة، تنظيم المشاركة في المعارض والمؤتمرات. ولفت إلى أن المهام والواجبات تتضمن تحديث لوائح القبول والتسجيل والامتحانات، وتنظيم امتحانات مساقات الثقافة العامة وتوفير قاعات الامتحانات الازمة لها، والمتابعة الأكاديمية للطالب منذ التحاقه في الجامعة وخلال فترة دراسته إلى التخرج وتذليل كل الصعاب التي قد يواجهها خلال تلك الفترة، بالإضافة إلى التنسيق مع الكليات لبناء جدول دراسي وإعداد برنامج التسجيل للمساقات، وإصدار جميع الوثائق التي تهم الطالب مثل إلى من يهمه الأمر السجل الدراسي والمصدقة، والرد على استفسارات الطلبة وأولياء الأمور والجهات الرسمية، وإعداد الإحصائيات المطلوبة لإدارة الجامعة، التجهيز لحفل الخريجين. تعزيز القدرات القيادية وأكد مدير عمادة القبول والتسجيل المسجل العام بجامعة الإمارات حرص الجامعة على تعزيز القدرات القيادية والتطوير المهني للعاملين في إدارتي القبول والتسجيل بها والاستفادة من الخدمات الإلكترونية وأحدث التطبيقات والنظم في مجال تكنولوجيا المعلومات لتطوير المهام المتعلقة بالإرشاد الأكاديمي والقبول والتسجيل. ولفت إلى حرص الجامعة على مواصلة الارتقاء بالخدمات والابتكار والتطوير في كافة الخدمات التي تصب في خدمة أبنائنا الطلبة من أجل حياة جامعية أفضل وتعليم متميز للطلبة وتنشيط التعاون والتواصل بين الجامعات أعضاء المنظمة العربية لموظفي القبول والتسجيل وتبادل الخبرات والآراء ووجهات النظر حول أهم التطورات والمستجدات بمجالات إدارة القبول والتسجيل على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي. كما شدد العامري على أهمية مؤتمر المنظمة العربية لموظفي القبول والتسجيل الذي استضافته جامعة الإمارات مؤخرا في الاطلاع على تجارب الجامعات الأخرى المتميزة لتسهيل تبادل المعلومات بين القبول والتسجيل والإدارات الأخرى داخل الجامعات ونقل تجارب وخبرات الجامعات الأخرى عن طريق أوراق العمل التي عرضت في المؤتمر التعرف على آخر المستجدات في النظم الإلكترونية المستخدمة في مجال القبول والتسجيل، لافتا إلى أن المؤتمر مثل فرصة سانحة لتحقيق هذه الغايات. وأضاف أن المؤتمر كان أوصى في ختام أعماله بتشكيل لجان من أعضاء المنظمة لتفعيل دور المنظمة وتم تقسيم العمل على الجامعات الأعضاء ونالت جامعة الإمارات بالمشاركة مع جامعة الشارقة وجامعة أبوظبي وجامعة السلطان قابوس شرف بناء البوابة الإلكترونية للمنظمة. إعداد وتحديث الخطط الدراسية وتطرق مدير عمادة القبول والمسجل العام بجامعة الإمارات إلى سياسات وإجراءات الجامعة المتبعة بمجال الإرشاد والتوجيه الأكاديمي حيث يستوجب التأكد من تحديد مرشداً أكاديمياً لكل طالب بما يتناسب مع تخصصه ومستواه الدراسي وكذلك إعداد وتحديث الخطط الدراسية لكل التخصصات بحيث تتضمن جميع متطلبات الحصول على الدرجة العلمية. كادر// إعداد مشروعي سياسة القبول والتقويم للعام الأكاديمي المقبل بجامعة الإمارات الإرشاد الجامعي لفت العامري الى ان دور الارشاد الجامعي ـ وهو الركيزة الأولى التي يعتمد عليها نظام الساعات المعتمدة ـ لا يقتصر على التعريف بالخطة الدراسية ومساقاتها فقط، بل يتعداها الى توثيق العلاقة بين الطلبة وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس بما يحقق الأهداف المتوخاة من العملية التربوية. ويتوزع الإرشاد على قسمين الإرشاد العام ويشتمل على تعريف الطلبة بالنظام الجامعي من خلال عقد لقاء تعريفي مبدئي قبل بدء الفصل الدراسي يجمع الطلبة الجدد وأولياء أمورهم وأعضاء هيئة التدريس، وبرنامج تعريفي آخر يمتد طوال الفصل الدراسي الأول للطالب للتعريف بنظم ولوائح الجامعة وما تقدمه من خدمات. أما القسم الثاني من الارشاد الأكاديمي فيتعلق بالإرشاد الخاص الذي يعتمد على اختيار المرشد الأكاديمي الذي يتمتع بالخبرة التامة بالخطط الدراسية للطلبة والمقدرة على وضع استراتيجية خطة استرشاديه شاملة بحيث يتابع أداء الطالب الأكاديمي ويقدم له النصح والإرشاد خلال مسيرته الأكاديمية حتى يتخرج في الوقت المحدد دون تأخير. ويراعي المرشد الأكاديمي الفروق الفردية بين الطلبة عند إرشادهم وتوجيههم لاختيار التخصصات العلمية وفقا لاحتياجات سوق العمل، ويسعى لتحفيز الطلبة للمشاركة في إنشاء روابط بين الجهات الأكاديمية بالجامعة والمؤسسات المجتمعية تمهيدا لدخولهم سوق العمل وذلك من خلال التدريب والدراسات والأبحاث المشتركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض