• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

خادم الحرمين يخصص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة ويبحث تطورات الوضع مع رؤساء أميركا وفرنسا والصين

السعودية تتكفل بنفقات العمليات الإنسانية في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

عواصم (وكالات) أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن من خلال الأمم المتحدة. وذكر الديوان الملكي السعودي في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية الليلة قبل الماضية أن الأمر، يأتي استجابة للاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني الشقيق التي تضمنتها مناشدة الأمم المتحدة أمس الأول. وأكدت المملكة العربية السعودية وقوفها التام إلى جانب الشعب اليمني متمنية عودة الأمن والاستقرار لليمن الشقيق. وكانت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني في اليمن وجهت نداء عاجلا للحصول على مساعدة إنسانية بقيمة 274 مليون دولار لتلبية حاجات 7,5 مليون نسمة تأثروا بالنزاع. من جهة أخرى، قال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما تحدث هاتفيا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لبحث التطورات في اليمن. وأضاف: إن أوباما والملك سلمان اتفقا على أن التوصل لحل سياسي من خلال التفاوض ضروري لتحقيق استقرار دائم في اليمن. وقال البيت الأبيض، إن أوباما أكد أيضاً التزام الولايات المتحدة بأمن السعودية. وفي بكين، قالت وزارة الخارجية الصينية، إن الرئيس الصيني شي جين بينغ أبلغ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مكالمة هاتفية أنه ينبغي زيادة المساعي للسعي لإيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن. وسبق أن عبرت الصين عن قلقها من تصاعد العنف في اليمن، ودعت لحل سياسي. ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن شي قوله: «الوضع في اليمن يتعلق بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الخليج وينبغي تسريع وتيرة المساعي بشأن عملية الحل السياسي لقضية اليمن». ودعا الرئيس الصيني جميع الأطراف للامتثال لقرارات مجلس الأمن الدولي ومقترحات مجلس التعاون الخليجي لضمان الاستقرار وعودة الأمور لطبيعتها في اليمن بأسرع وقت ممكن. وفي اتصال هاتفي آخر، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الأوضاع الإقليمية والدولية، خاصة في اليمن، إضافة إلى الملف النووي الإيراني. وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك سلمان بن عبد العزيز استعرض خلال الاتصال بالرئيس الفرنسي أولاند «العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومجمل الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية». إلى ذلك، كشفت مصادر عن تحرك الدبلوماسية الجزائرية لإقناع السعودية بضرورة إعطاء فرصة لاختبار المبادرة التي أعلن عنها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لوقف المعارك في اليمن. ونقلت صحيفة «العرب» اللندنية على موقعها الإلكتروني امس عن المصادر، التي لم تتم تسميتها، قولها إن الجزائر نقلت رسائل إيرانية إلى الرياض عن استعداد الحوثيين لوقف المعارك في عدن والانسحاب من صنعاء والعودة إلى معاقلهم في صعدة مقابل وقف التحالف العربي غاراته اليومية في اليمن على الميليشيا المرتبطة بإيران. ولم تكشف المصادر عن الرد السعودي على الرسائل الإيرانية. وقدمت إيران إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول خطة من اربع نقاط لإحلال السلام في اليمن ودعت إلى وقف الحملة الجوية على المتمردين الحوثيين. وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في رسالة وجهها الى بان كي مون أن طهران مستعدة لمساعدة الأمم المتحدة على اعادة السلام الى اليمن حيث سيطر المتمردون الحوثيون الزيديون على العاصمة، مما اضطر للرئيس عبدربه منصور هادي للجوء الى السعودية. وتدعو الخطة التي تقع في اربع نقاط الى وقف لإطلاق النار وتوقف فوري لكل العمليات العسكرية الأجنبية ونقل المساعدات الطبية والإنسانية بشكل عاجل واستئناف المحادثات السياسية وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وكتب ظريف في رسالته انه «من الضروري ان تشارك الأسرة الدولية بفاعلية اكبر في وقف الهجمات الجوية العبثية واحلال وقف اطلاق النار». وأضاف وزير الخارجية الايراني ان «السبيل الوحيد لإحلال السلام والاستقرار هو اتاحة المجال لكل الأطراف اليمنيين لتشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة لهم بدون اي تدخل اجنبي». وكان المتحدث باسم الامم المتحدة صرح امس الأول ان ظريف اجرى اتصالا هاتفيا مع بان كي مون. وفي هذه المحادثة، دعت ايران الى «حوار فوري» بين الأطراف المتناحرة في اليمن. وقال ظريف في رسالته ان الوضع في اليمن «مقلق جدا». وأضاف ان «الوضع السيئ يتفاقم والأزمة الإنسانية في اليمن تقترب من الكارثة». وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، إن عدة دول خليجية غير راضية عن دعوة بان كي مون إلى أن توقف جميع الأطراف في اليمن إطلاق النار فورا وإن من المتوقع أن تطرح المسألة خلال اجتماع معه أوائل الأسبوع القادم. وقال الأمين العام للأمم المتحدة «انا أدعو الي وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جانب جميع الأطراف... السعوديون أكدوا لي انهم يتفهمون انه يجب ان تكون هناك عملية سياسية. أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة». وقال مصدر دبلوماسي طلب عدم نشر اسمه «دول الخليج غير راضية عن الكلمة وتتوقع أن توضح هذا للأمين العام». وذكرت مصادر دبلوماسية اختيار الدبلوماسي الموريتاني اسماعيل ولد شيخ احمد رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس الايبولا في غرب افريقيا ليحل محل بن عمر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا