• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

عقب 55 يوماً من المداولات

غداًً.. الحكم على المتهم باغتصاب وقتل «عبيدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 أغسطس 2016

محمود خليل (دبي)

تصدر الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي، صباح غد، حكمها في قضية نضال أبو علي، المتهم بقتل الطفل عبيدة وذلك بعد أن استمعت الأسبوعين الماضيين إلى مرافعتي النيابة العامة ومحامي الدفاع الختاميتين. وطالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة الإعدام بحق المتهم الذي طالب محاميه بتحويله للطب النفسي واستخدام ظروف مخففة بالحكم.

وكان المتهم نضال أبو علي ذو الـ49 عاما، أقر في أولى جلسات محاكمته في 20 يونيو الماضي، بأنه مذنب حيال التهمة، وهي «القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجناية الاعتداء الجنسي وتعاطي المشروبات الكحولية وقيادة مركبته تحت تأثيرها»، فيما أنكر تهمة خطف الطفل المجني عليه.

وتنص مواد قانون العقوبات على عقوبة الإعدام لكل من تتم إدانته بالاتهامات التي اعترف وأقر بها المتهم.

وكشف المتهم أمام المحكمة أنه اغتصب الطفل عبيدة البالغ من العمر 8 سنوات، ثم خنقه بقطعة قماش كان يستخدمها في تنظيف مركبته، بعد محاولته خنقه بكلتا يديه حتى لاحت أمامه قطعة القماش فلفها حول رقبة المجني عليه وشددها باتجاهين متعاكسين لمدة 5 دقائق وأثناء ذلك كان الطفل يحرك يديه ورجليه إلى أن انقطع نفسه بشكل نهائي وتوقف عن الحركة.

وشهدت جلسات محاكمة نضال أبو علي على مدى 55 يوماً ماضية منذ أن مثل لأول مرة أمام المحكمة في العشرين من يونيو الماضي تطورات دراماتيكية تمثلت في بادئ الأمر بعزوف عدد كبير من المحامين عن تولي مهمة الدفاع عن المتهم. وقد اعتذر في البداية المحامي حسن الرئيسي الذي وقع عليه الاختيار كصاحب الدور حسب أجندة النيابة العامة عن القيام بهذه المهمة بسبب تزامن التكليف مع موعد بدء إجازته السنوية، ولاحقاً وافق المحامي عمران البلوشي صاحب الدور الذي تلاه على تولي مهمة الدفاع.

وأثارت تصريحات تم نقلها عن محامي الدفاع جدلاً واسعاً في صفوف الرأي العام بعد إعلانه أن جلسات المحكمة ستشهد تطورات دراماتيكية تغير من مجرى القضية بيد أن مجرى المحاكمة لم يشهد أية تطورات تذكر من هذا القبيل. غير أن المحامي أصر بناء على طلب المتهم بعقد جلسات سرية للمحاكمة، وسعى مع كل شهود الإثبات للتشكيك في حالة موكله العقلية وقت ارتكاب الجريمة، ثم طالب في مرافعته الختامية بإعادة تقييم الاعترافات التي كان موكله أدلى بها عند مثوله أول مرة أمام المحكمة وكذلك بتعديل تهمة موكله من قتل مرتبط بخطف إلى ضرب أفضى لموت الطفل وانتفاء القصد الجنائي، وعرض المتهم على لجنة طبية لمعرفة مدى قواه العقلية والنفسية.

وكان المتهم ادعى في الجلسة السابقة إصابته بمرض نفسي حيث قال: «أنا لي ملف علاجي بشأن حالتي النفسية في مستشفى الرويشد في الأردن».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض