• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التنظيم الدفاعي لا يكفي الشارقة أمام القدرات التهديفية للعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

حسمت القدرات الفردية التي يتم توظيفها لخدمة الأداء الجماعي الأمر في لقاء الشارقة والعين لمصلحة «الزعيم»، وذلك من خلال المهارة الفردية للاعب دياكيه في التسديد من بعيد لإدراك التعادل بعد تقدم «الملك» بهدف لوقت طويل، ثم مهارة عمر عبدالرحمن في التمرير في الوقت والمكان المناسبين بدقة عالية، مع قدرة الغاني جيان في استغلال الفرص داخل المنطقة لهز الشباك رغم قوة دفاع الفريق المنافس.

أما الشارقة، فهو يدافع بشكل جيد، لكن على حساب الأدوار الهجومية، وهو يعتمد على حسم المواجهات بأقل عدد من الأهداف في مقابل الحفاظ على شباكه، لكن ذلك لم يكن ممكناً أمام العين، حيث امتلك لاعبو «الزعيم» القدرة على حسم الموقف رغم الأسلوب الدفاعي للشارقة، خاصة مع عدم امتلاك «الملك» القدرة على إحراز المزيد من الأهداف بعد ذلك، وهو ما منح كل اللاعبين فرصة المشاركة في دعم الهجوم.

ولم يجد العين نفسه في الشوط الأول، وذلك بسبب العزلة التي وجدها عمر عبدالرحمن وابتعاده عن جيان، ولذلك لم يتمكن الفريق من التفوق أمام انتشار الشارقة الجيد، وكان هدف شاهين عبدالرحمن في مرمى خالد عيسى حارس العين في بداية اللقاء سبباً في لجوء الشارقة للدفاع المبكر، وتشديد الرقابة على لاعبي «الزعيم»، وذلك لمدة 70 دقيقة بعد الهدف المبكر، لكن ذلك كله انهار في 20 دقيقة شهدت أهداف العين الثلاثة.

نجح العين في تحسين شكل الأداء في الشوط الثاني بدرجة كبيرة، من خلال قدرة زلاتكو على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين، وسيطر الفريق،وكان من الطبيعي يسجل، خاصة عندما حصل جيان على التمويل اللازم من «عموري»، رغم أن الفريق لم يصل كثيراً إلى منطقة الجزاء، لكنه كان فعالا، ويحسب للمدرب قدرته على تحسين شكل الأداء وتطويره، وهو الذي حقق الفوز في 4 لقاءات من 5 مباريات خاضها مؤخراً.

وفي المقابل، لعب الشارقة بطريقة 4 - 2 - 3 - 1، وإن اختلف التشكيل في موقع واحد بوجود علي السعدي في اليمين لتعويض غياب بدر عبد الرحمن، وانتقال عبدالله درويش إلى اليسار، مع وجود راموس وشاهين، ثم في الارتكاز سالم خميس وكيم يونج، وبعد ذلك الثلاثي يوسف سعيد وفيليبي وأحمد خميس خلف زي كارلوس، وهي نفس التشكيلة التي يعتمد عليها الفريق دائما، وتقوم على الهجمات المرتدة من اليمين واليسار، من خلال يوسف سعيد وأحمد خميس، وفيليبي من العمق، لكن دون تأثير كبير بسبب التركيز على الدفاع فقط.

(دبي – الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا