• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الفورمولا» تفوق وفرض شخصيته

دفاع «مفتوح» وهجوم «غير فعال» وراء سقوط بني ياس أمام الجزيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

استمرت أخطاء بني ياس الدفاعية في مباراته أمام الجزيرة، ولم يفوت لاعبو «الفورمولا» الفرصة، فحققوا الفوز بهدفين، لكن إجمالاً كان الجزيرة هو الأفضل، حيث سيطر من البداية، وكان عبدالعزيز برادة محور الأداء من خلال قدرته على الاختراق، مع استغلال سرعة علي مبخوت في تنفيذ الهجمة المرتدة بطريقة صحيحة وفعالة، وهو ما منح الجزيرة القدرة على التحكم في إيقاع اللعب وفرض الأسلوب الذي يريده الإيطالي زنجا، مدرب الفريق.

وتفوق الجزيرة في الدفاع الجيد والمحكم، وذلك بتضييق المساحات وغلق كل المنافذ أمام لاعبي «السماوي»، وخاصة في غياب مونوز عن صفوف بني ياس، وعدم قدرة فارينا على القيام بدور رأس الحربة الصريح بكفاءة، وهو ما جعل «الفورمولا» يتفوق في الدفاع ويتفوق في الهجوم أيضاً، مع قدرة زنجا على التفاعل مع المباراة بدرجة أكبر من قدرة عدنان حمد مدرب بني ياس على تغيير شكل أداء فريقه أمام تفوق المنافس.

لعب الجزيرة بطريقته 4- 2- 3- 1 بوجود الرباعي خالد سبيل وإسماعيل الجسمي وتشين وسالم علي، ثم ثنائي الارتكاز خميس إسماعيل وجوسيلي، والثلاثي عبدالله قاسم وعبدالعزيز برادة وأحمد ربيع خلف علي مبخوت، وشعر خط الدفاع بالراحة الكبيرة لعدم وجود محاور الخطورة في أداء بني ياس، في حين كان التفوق في وسط الملعب هو محور الأداء من أجل دعم القوة الهجومية، بتحركات برادة في الجناحين وقدرة ربيع على الاختراق، وسرعة مبخوت في الوصول للمرمى.

وأيضاً كانت تدخلات زنجا مؤثرة بمشاركة كايسيدو بدلاً من علي مبخوت وسالم مسعود بدلاً من خالد سبيل وسلطان المنهالي بدلاً من أحمد ربيع، وهي التي منحت صفوف الفريق الحيوية في الشوط الثاني، خاصة أن لاعبا مثل كايسيدو يجيد عندما يلعب لبعض الوقت، ولا يظهر عندما يشارك في المباراة كاملة، وأيضاً لأن المباراة كانت قد حسمت بسهولة، بينما يفكر الجهاز الفني للجزيرة في بطولة دوري أبطال آسيا ومواجهة العين في دور الـ16.

أما أداء بني ياس فكان غريباً، لأن الفريق ليس لديه أي ارتباط يشغله عن التركيز في مباريات الدوري لتحقيق أفضل النتائج وتقديم المستوى المميز، والغريب أن المستوى يتدهور، وهو أمر يحتاج إلى إعادة نظر من المدرب عدنان حمد، خاصة أن مشكلة الفريق لا تزال مستمرة، وهو الذي فشل في تحقيق الفوز على أي فريق كبير هذا الموسم، واكتفى فقط بتخطي فرق الثلث الأخير من جدول الترتيب، وهو ما استمر مع كل المدربين الذين تولوا المهمة.

وفي المباراة كانت إصابة المدافع يوسف جابر مؤثرة، حيث خرج بعد 11 دقيقة فقط، وهو لاعب محوري يقوم بالدورين الدفاعي والهجومي بشكل جيد، ويشارك في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف أيضاً، وهو ما أفقد الفريق عنصراً مهماً في طريقة اللعب التي يعتمد عليها، حيث لعب وليد اليماحي بدلاً منه، وتبعثرت أوراق عدنان حمد، لكن ذلك لا يمكن أن يكون مبرراً لسوء الأداء الدفاعي والهجومي للفريق خلال المباراة كاملة. (دبي – الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا