• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سوبر ستار.. موهبة كروية بدرجة نجم «عالمي»

«عموري».. مهارة تصنع الفارق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

صلاح سليمان (العين)

يعتبر عمر عبدالرحمن لاعب وسط فريق العين الأول لكرة القدم، معشوق جماهير المستديرة بما يملكه من إمكانيات فنية مهولة وقدرات عالية تساعده على صناعة الفارق متى ما تواجد داخل المستطيل الأخضر، فهو ورقة رابحة سواء مع فريقه «الزعيم» أو منتخباتنا الوطنية، يجيد المراوغة بدرجة امتياز ويمكنه التخلص من أكثر من لاعب في وقت واحد وفي أضيق المساحات ويمتلك نظرة ماكرة في توزيع الكرة وتمريرها إلى زميل حتى لو كان تحت الضغط العالي أو المراقبة اللصيقة، علاوة على أنه يستطيع الاحتفاظ بالكرة لأطول فترة ممكنة إلى أن يتحين اللحظة المناسبة ليصنع منها فرصة يمكن أن تنتهي داخل الشباك.

لاحظ الكثيرون أن غيابه عن تشكيلة العين يؤثر بقدر كبير على أداء الفريق وعلى مهاجميه وبصفة خاصة المهاجم الغاني أسامواه جيان الذي أصبح من الصعوبة بمكان أن يتألق ويمارس هوايته في هز الشباك في غياب «عموري» الذي كان السبب الرئيس في معظم الأهداف التي سجلها جيان إذ دائماً ما يمده بتمريرات ولا أروع تضعه في مواجهة مباشرة مع حراس المرمى.

ويرى العديد من الخبراء أن عموري من أفضل اللاعبين في صناعة اللعب والتمريرات الدقيقة والخطيرة وأنه يستطيع أن يخترق أي دفاعات مهما كانت قوتها وصلابتها بتمريرة ماكرة يضع بها المهاجم في حالة انفراد تام ومواجهة مباشرة مع حراس المرمى، كما يتقن تنفيذ الكرات الثابتة والركلات الركنية وركلات الجزاء، خفيف الحركة بالكرة وذكي في المراوغة بالقدم اليسرى ولهذا أطلق عليه البعض لقب مارادونا الخليج.

كما قال عنه اللاعب فابيو كانافارو الحاصل على أفضل لاعب في مونديال 2006: «لاعب موهوب، ويصعب مراقبته من المدافعين وله مستقبل باهر». يعتبر «عموري» عدو المدافعين وكثيراً ما يتعرض للضرب للحد من خطورته ويحتار مدربو الفرق المنافسة في كيفية إيقافه ولكن من الصعب أن ينجحوا في ذلك عندما يكون في يومه.

بدأ اللاعب مشواره مع نادي العين في عام 2007 مع المدرب العراقي غازي فهد ولعب للفئات السنية تحت 16، و18، و19 والرديف قبل أن يقرر مدرب العين الأسبق الألماني وينفرد شايفر ضمه إلى الفريق الأول بعد أن شاهده في بطولة العين الدولية تحت 17 سنة 2009، ووقتها تلقى عمر عرضاً من نادي إسبانيول الإسباني الذي شارك في تلك البطولة إلا أنه لم يجد القبول من إدارة النادي، ومن هناك بدأ اللاعب الدخول إلى عالم النجومية والشهرة حيث أبدى أكثر من نادٍ أوروبي رغبته في الاستفادة من خدماته وكان أكثرها جدية نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الذي خاض معه عموري تجرية لمدة أسبوعين وكان ذلك في أغسطس 2012 وتخطى التجربة بنجاح تام وكان التقرير إيجابياً إلا أن قانون العمل البريطاني حال دون إتمام الصفقة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا