• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

استطلاع «الاتحاد» يكشف وجهات نظر السكان حول مستويات التواصل المشترك وعقباته

تفهم الثقافة المحلية واحترام التقاليد يساعدان على اندماج المقيمين في المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

الإمارات تجربة إنسانية فريدة للتعايش بين جنسيات شتى من ديانات وبلدان مختلفة، لكن ، وبحسب استطلاع أجرته «» هناك بعض التحديات التي يتعين تجاوزها.. ما هي؟! وكيف يمكن تخطيها؟!

جينيفير بيل وأنام ريزفي (أبوظبي)

يحتاج الوافدون إلى دولة الإمارات والمقيمون فيها إلى معرفة الموروث الثقافي من عادات وتقاليد أهلها قبل أن يأتوا إليها أو يقيموا فيها. وعمدت صحيفتا «الاتحاد» و«ناشيونال» الصادرتان عن «أبوظبي للإعلام»، وبالتعاون مع مؤسسة YouGov للتسويق، إلى استطلاع آراء 1056 من الوافدين والمقيمين، والمواطنين، حول مستوى الاندماج الاجتماعي في الدولة.

واتفقت آراء الغالبية العظمى ممن تم استجوابهم على أن من واجب الوافدين أن يعمدوا إلى توسيع معارفهم حول البلد قبل قدومهم. وقالت الدكتورة «جين بريستول- ريز» الأستاذة الزميلة المتخصصة بعلم الأجناس البشرية في جامعة زايد: «يتعين على أي إنسان أن يتعلم مسبقا أقصى ما ينبغي تعلّمه حول ثقافة البلد الذي سيقيم فيه». وأضافت: «ويغمرني العجب والاستغراب وأنا أرى هذا العدد الكبير من الناس، الذين يعيشون هنا لعدة سنوات من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التعرّف على تاريخ البلد الذي يعيشون فيه. ونحن ننتظر منهم أن يتأقلموا مع تقاليده وعاداته وأن يحترموا ثقافته. وإن كان الأمر يتعلق باللباس المحتشم أو بالموروث الثقافي، فإن الناس غالباً ما يتجاهلون الأعراف السائدة».

وعندما طرحنا السؤال المهم المتعلق بما إذا كان من الضروري بالنسبة للوافدين الاطلاع على الموروث الثقافي لدولة الإمارات، أجاب ستة من كل عشرة (59 بالمئة) ممن استطلعنا آراءهم بالإيجاب. وعندما سألنا المشاركين في الاستطلاع عما إذا كانت معرفة عادات وتقاليد البلد ضرورية، أجاب 71 منهم بالإيجاب. ويوافق على هذا الرأي بشكل خاص المواطنون الإماراتيون الذين رأى 84 بالمئة منهم أن الوافدين يحتاجون بالفعل لمعرفة المزيد حول الموروث الثقافي والعادات والتقاليد، التي يتمسك بها شعب الإمارات. وقال «خليفة المنصوري»، وهو مواطن في الأربعين من عمره يعيش في المنطقة الغربية إن من واجب الوافدين جميعاً أن يلتزموا بالمبادئ الأساسية المتعلقة بالثقافة العربية وتأثير التعاليم الإسلامية قبل أن يتخذوا قرارهم بالعيش هنا». وأضاف المنصوري: «أعتقد أن من واجب كل إنسان يرغب في المجيء إلى الإمارات أن يؤدي فروضه الضرورية لفهم الثقافة الإسلامية لأهلها. وهذا أمر بالغ الأهمية. وعندما يأتي الوافدون إلى هنا فإنهم يظهرون وكأنهم ضيوف، وعادة ما يتصرف الضيوف على هواهم ووفقاً لثقافاتهم الخاصة».

وقالت المواطنة «سميّة البريكي» -23 عاماً: «مما يثير الغضب أن نرى بعض الوافدين وهم يتجاهلون هذه القواعد. وعندما أذهب إلى بلد أجنبي، فإنني أحترم عادات وتقاليد أهله، وأنا أتوقع من الوافدين إلى الإمارات أن يفعلوا الشيء ذاته. ويتحتم عليهم أيضاً احترام التعاليم السائدة في شهر رمضان وأن يلتزموا بها». ... المزيد

     
 

رائيي الشخصي

ان الدولة المتقدمة كدوله الامارات هي دوله منفتحة للعالم وهذا مايزيد تقدمها وجعلها دوله رائعه ومثقفه

ساره الشهري | 2015-05-06

راي

صراحه شي جميل ورائع ويشكرون عليه

عبدالواحد مزيد عدال العتيبي | 2015-05-04

الامارات بلد اندماج الشعوب رغم اختلاف الثقافات

من خلال مشاهدة البرامج و الحصص التي تتحدث و تصور لنا الظروف المعيشية للشعب الاماراتي خاصة و الجاليات المقيمة بها بصفة عامة نجد ان الإمارات قد أثبتت أنه لا يمكن لاختلاف الثقافات داخل المجتمع من صناعة أو إيجاد نوع من عدم التفاهم داخل المجتمع بل بالعكس هده الاختلافات بين الثقافات و العادات بين المجتمع و المقيمين فيها قد تصنع انسجام و تخلق نوع من العادات و الثقافات المختلفة مع احترام كل من المجتمع الإماراتي و الوافدين و المقيمين بها لعادات و سلوكيات المجتمع مما يفرض على الوافد و المقيم محاولة صقل عاداته و سلوكياته وفق طبيعة المجتمع دون الإخلال أو المساس بهدا الجو الدي زرع نوع من الانسجام و التفاهم

محمد بلحول | 2015-05-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض