• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

من الدكة.. المؤشر ليس في صالحهم

5 أجانب بدلاء.. لم ينجح أحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

علي معالي (دبي)

لم تشهد الجولة الـ 24 من دوري الخليج العربي اللاعب البديل المميز الذي يساهم في قلب موازين المباراة، مثلما حدث في جولات سابقة في مسابقة هذا الموسم، وربما يكون ذلك ظاهرة جديدة، والأغرب أن هناك 5 لاعبين أجانب كانوا بدلاء الجولة الذين شاركوا في الشوط الثاني، وهو رقم قد يكون مرتفعاً، خاصة إذا كان اللاعب الأجنبي هو المحور الأساسي في تشكيلة أي فريق، والخمسة هم البرازيلي روجيرو في صفوف الظفرة، والإكوادوري كايسيدو في الجزيرة، والأرجنتيني ليوناردو سيباستيان في بني ياس، والبرازيلي إديجار في الشباب، والفنزويلي ميزا في الشعب.

والمؤشرات تقول إنه ربما يكون هذا الخماسي خارج حدود فرقهم، هذا بالطبع إضافة إلى لاعبين آخرين، لم يضيفوا أي جديد لفرقهم، وبنظرة تحليلية دقيقة لبدلاء الجولة نجد أن مشاركات روجيرو منذ انتقاله لصفوف الظفرة في الانتقالات الشتوية تؤكد أنه لاعب لا طعم له، حيث إنه مهاجم ومع ذلك شارك اللاعب في 6 مباريات فقط بواقع 432 دقيقة ولم يسجل خلالها إلا هدفين فقط في شباك الوصل والجزيرة، وروجيرو (23 سنة) قادم من نادي ناوتيكو أحد فرق الدرجة الثانية بالدوري البرازيلي.

أما الأرجنتيني ليوناردو سيباستيان (27 سنة)، فقد شارك في الدقيقة 46 بدلاً من صالح حمد المنهالي، وهو قادم من نادي كولن الأرجنتيني، حيث شارك مع السماوي في 5 مباريات فقط بواقع 351 دقيقة لم يسجل خلالها أي هدف في شباك المنافسين، مما جعله عُرضة للجلوس على دكة البدلاء.

وفي نفس المباراة كان هناك لاعب آخر شارك بديلاً ولم يصنع أي فارق وهو الإكوادوري كايسيدو والذي لعب بدلاً من علي مبخوت في الدقيقة 73، وقد شارك كايسيدو «25 سنة» في 8 مباريات بواقع 521 دقيقة سجل خلالها 3 أهداف فقط، وقبل قدومه للجزيرة كان ضمن صفوف لوكومتيف موسكو الروسي.

واللاعب الأجنبي الرابع هو البرازيلي إديجار والذي لعب في الدقيقة 74 بدلاً من عيسى عبيد، وقد شارك إدجار«27 سنة» في 21 مباراة من أصل 24 وهو رقم جيد وبواقع 1721 دقيقة وسجل خلالها 15 هدفاً، واللاعب الخامس هو الفنزويلي مانويل ميزا والذي حل بديلاً لمحمد مال الله في الدقيقة 46، وشارك هذا اللاعب في 9 مباريات بواقع 681 دقيقة وسجل خلالها هدفا واحدا فقط في شباك بني ياس، ولم يكن هذا الخماسي فقط هم من جلسوا على الدكة بل هناك لاعب سادس جلس ولم يشارك مطلقاً وهو التشيلي خيمينيز في صفوف الأهلي ولكن لعدم مشاركة هذا اللاعب أسباب أخرى ربما تكون منطقية من وجهة نظر كوزمين مدرب الفريق خاصة وأن المدرب يرغب في منحه قسطاً من الراحة بعد اطمئنان الفريق لدرع الدوري ولكي يتم تجهيز اللاعب لما هو قادم.

وعلق محسن صالح مدرب منتخب مصر الأسبق ومحلل قناة أبوظبي الرياضية، قائلاً: «كايسيدو لاعب الجزيرة على سبيل المثال لم يضف أي جديد من وجهة نظري، والفارق كبير بينه وبين البرازيلي ريكاردو أوليفييرا الذي انتقل لنادي الوصل، وفيما يخص إديجار فاعتقد أن مدربه باكيتا لاحظ أن اللاعب يمر بمرحلة من الصيام التهديفي وعدم القدرة على تكملة المباريات بقوة، لذلك فضل أن يمنحه جزءا من المباراة، والموقف ربما يكون مختلفاً نسبياً في فارس الغربية والذي لم يدفع مدربه باللاعب روجيرو الذي لم يكن لوجوده أي تأثير في المباريات السابقة، وبالتالي فإن باب الرحيل لهذا اللاعب سيكون مفتوحاً على أوسع أبوابه، والأمر نفسه لمهاجم بني ياس سيباستيان، وهو لاعب لا محل له من الإعراب مطلقاً، والوضع أكثر اختلافاً بشأن الفنزويلي ميزا في صفوف الشعب حيث أن الظروف الخاصة بالكوماندوز تختلف عن بقية الأندية حيث كان هو الفريق الوحيد قبل انطلاق الجولة المؤكد هبوطه، وبالتالي دخل المباراة بمعنويات وأهداف مختلفة تماماً».

من جهته، أكد المدرب المواطن عيد باروت أن هناك أسباباً مختلفة دفعت ببعض المدربين إلى عدم الاستعانة بخدمات اللاعب الأجنبي من البداية ومنها مثلاً منح الفرصة لبعض الوجوه الجديدة لكي تقول كلمتها لعل يكون لها وجودها بالفريق مع الموسم الجديد، وكذلك هناك أندية بدأت تفكر جدياً في التخلص من بعض لاعبيها الأجانب الذين لم يضيفوا أي جديد، وما حدث وما سيحدث خلال بقية الجولات المقبلة خاصة أن معظم المباريات ستكون بمثابة تحديد المصير لعدد كبير من اللاعبين الأجانب في دورينا.

وقال: «في مباراة الوصل مع الإمارات كانت الظروف صعبة على الفريقين لذلك تمت الاستفادة من جهود الأجانب قدر الإمكان، ولكن ليس معنى مشاركة بعض الأجانب في المباريات أنهم خارج الصفوف مثلما هو الحال التشيلي خمينيز لاعب الأهلي الذي تواجد على الدكة ولم يشترك فهو من العناصر المستمرة وعدم وجوده من وجهة نظري منحه مزيداً من الراحة لاستحقاقات الأهلي المقبلة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا