• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موعدنا «منتصف» الليل على «أبوظبي الرياضية»

برشلونة وإشبيلية.. «البداية سوبر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 أغسطس 2016

علي الزعابي (أبوظبي)

ينطلق موسم الكرة الإسبانية اليوم، بمواجهة كأس السوبر، عندما يحل برشلونة بطل «الثنائية المحلية»، ضيفاً على إشبيلية وصيف «كأس الملك» وبطل الدوري الأوروبي في مباراة الذهاب، على ملعب «رامون سانشيز» في الأندلس، وهي المواجهة التي تنقلها قناة «أبوظبي الرياضية» في الثانية عشرة من ليل اليوم بتوقيت أبوظبي. ويعتبر

الحدث مواجهة مكررة لـ «السوبر الأوروبي» في العام الماضي، والتي حسمها «البارسا» لمصلحته 5-4، بعد ماراثون طويل، وصل إلى الأشواط الإضافية.

ويطمح برشلونة لتحقيق اللقب الثاني عشر في تاريخه بهذه البطولة، وبالتالي توسيع الفارق مع أبرز ملاحقيه ريال مدريد إلى ثلاثة ألقاب، وفي المقابل يحاول إشبيلية تحقيق اللقب الثاني له، بعد تتويجه العام 2007، والثأر من برشلونة، بعد خسارة السوبر الأوروبي في العام الماضي، والسوبر المحلي العام 2010 برباعية.

كما يسعى الفريق الأندلسي للفوز بلقب الـ «السوبر» قبل بداية الموسم، خصوصاً بعد تعرضه للخسارة في السوبر الأوروبي هذا العام على يد ريال مدريد 2-3 .ويغيب عن إشبيلية المدافع نيكو باريخا المصاب، مما يفتح الباب أمام عادل رامي للمشاركة في المباراة، في حين تحوم الشكوك حول مشاركة دانيل كاريكو وفيسنتي إيبورا، بعدما تلقيا كدمات قوية.

في الوقت نفسه، يغيب عن برشلونة الحارس تيرشتيجن الذي تعرض لالتواء في ركبته اليمنى قد تبعده ثلاثة أسابيع.

ويستفيد الحارس التشيلي كلاوديو برافو من إصابة تيرشتيجن في ظل سعيه لتثبيت أقدامه في التشكيل الأساسي للفريق. ويسعى أيضا لاعب الوسط دينيس سواريز للحصول على فرصة للمشاركة بعدما ظهر في مستوى جيد خلال فترة إعارته لفريق إشبيلية قبل عامين.

وقال سواريز: لدي ذكريات عظيمة مع إشبيلية، ولكنني الآن لاعب في برشلونة، وأريد أن أساعد الفريق بأي طريقة ممكنة.

وأضاف: نتطلع لمباراة السوبر، لأنها أول فرصة لنا للفوز بكأس هذا الموسم، سيكون من المهم بالنسبة لنا أن نسجل هدفاً واحداً على الأقل، وإذا كان ممكناً أن نفوز، في مباراة الذهاب اليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا