• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقاتلات النظام تدك بالبراميل المتفجرة 8 بلدات بريف إدلب

«الحر» يقتل قيادياً لـ«داعش» ويأسر 30 مسلحاً في دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

لقي قيادي في تنظيم «داعش» الإرهابي حتفه وأصيب 14 آخرون بينهم قيادي أيضاً في التنظيم، بحملة عسكرية أطلقتها كتائب سورية معارضة منذ الخميس الماضي، ترمي للقضاء على الجماعة المتشدد في أحياء القابون وتشرين وبرزة بالعاصمة دمشق. في وقت استمرت فيه حملة القوات النظامية الشرسة ضد فصائل المعارضة في 8 بلدات في إدلب ، حيث قصفت مقاتلات الطيران الحربي والمروحي مناطق أبديتا والطليحة وخان شيخون والتمانعة وسراقب وجسر الشغور واليعقوبية والرامي في الريف المحيط بالمدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن المدعو «أبو سراج» القيادي في «داعش» قتل بالعملية العسكرية التي أطلقتها كتائب معارضة ضمن فصائل الجيس الحر في أحياء القابون وتشرين وبرزة، مشيرة إلى إصابة 14 آخرين بينهم قيادي آخر يدعى «أبو عمر منذر». كما اسفرت العملية عن أسر نحو 30 من مسلحي التنظيم الإرهابي، بعضهم سلم نفسه وسلاحه للثوار بعد السيطرة على مقرات للتنظيم. وذكرت الشبكة أن من بين قتلى مسلحي «داعش» انتحاري قام بتفجير بنفسه عبر حزام ناسف كان يرتديه خلال الاشتباكات. في المقابل، سقط 4 قتلى وأصيب 5 آخرون من كتائب الثوار خلال الاشتباكات بين الطرفي. وبحسب الشبكة المعارضة، استشهدت امرأة برصاص قناصة «داعش» في المنطقة.

من جهتها، استهدفت قوات النظام بالبراميل المتفجرة، منطقة الحجر الأسود المحاذية لمخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، تزامناً مع اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجيش الحر وقوات النظام في منطقة القابون، بحسب ما ذكرت لجان التنسيق المحلية. بالتوازي، أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية أمس، معارضتها للخيار العسكري في حل أزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يشهد منذ أسابيع معارك شرسة بين مسلحين فلسطينيين مدعومين بكتائب سورية معارضة، من جهة ومتطرفي «داعش» من الجانب الآخر.

وأكدت المنظمة عقب اجتماع لها في رام الله برئاسة الرئيس محمود عباس على «الموقف الفلسطيني الثابت بضرورة عدم الانجرار إلى الصراع الدائر في سوريا وتجنب الوقوع في الخيار العسكري لأنه سيقود إلى نتيجة واحدة خطيرة بتدمير المخيم وتهجير أبنائه».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا