• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

13 ضربة مركزة للتحالف والبيشمركة تنتزع أبرز معقلين للإرهابيين جنوب الموصل

القوات العراقية تستعيد مصفاة بيجي وتبدأ تحرير الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

نفذ التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 13 ضربة مركزة مدمرة بمقاتلات وطائرات بدون طيار مستهدفة مواقع وأوكار التنظيم الإرهابي قرب بيجي والرمادي وقاعدة الأسد والفلوجة وسنجار وهيت وتلعفر. فيما أكد مسؤولون أمنيون أن القوات العراقية و«الحشد الشعبي» تمكنت أمس من استعادة السيطرة على معظم منشآت مصفاة بيجي النفطية في محافظة صلاح الدين، من تنظيم «داعش» الذي سيطر على أجزاء مهمة فيها منذ أسبوع، وفكت الحصار الذي ضربه المتشددون على قوات الحراسة بالمنشأة المترامية الأطراف، فيما أفادت تقارير بمقتل أكثر من 150 متطرفاً بالمعركة المستمرة للقضاء على المسلحين المتحصنين ببعض المواقع. تزامن ذلك مع إحراز مقاتلي البيشمركة الكردية بدعم من ضربات مقاتلات التحالف الدولي، تقدماً ملحوظاً في منطقة كركوك الغنية بالنفط، حيث تمكنوا من تحرير قريتي العزيزية والعطشانة التابعتين لقضاء داقوق، واللتين تعدان أبرز معقلين للتنظيم الإرهابي جنوب المدينة.

في هذه الأثناء، بدأت عملية برية واسعة في الرمادي مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة تتصدرها«الفرقة الذهبية» وبمشاركة واسعة للعشائر، حيث انتقلت القوات المشتركة بدعم مقاتلات التحالف من التمركز الدفاعي وسط كبرى مدن الأنبار، إلى المبادرة بالهجمات على عناصر «داعش»، مع إعلان مصادر أمنية استعادة معظم المناطق المحيطة بالمبنى الحكومي. وأعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل 77 مسلحاً وإبطال مفعول دراجة مفخخة وتفكيك 114 عبوة ناسفة وتدمير 16 عجلة 9 منها مزودة بأسلحة رشاشة 5 أوكار للمسلحين، إضافة لتطهير 45 منزلاً مفخخاً بعملية متسارعة منذ 4 أيام، لتحرير الكرمة والمناطق المحيطة بها في محافظة الأنبار. كما أسفرت عملية أخرى في بعقوبة عن مقتل 11 متشدداً، بينما أكد شهود أن ضربات للتحالف الدولي استهدفت أوكار «داعش» في منطقة تلكيف شمال الموصل، حصدت 21 قتيلاً من التنظيم الإرهابي.

وقال صباح النعماني متحدث باسم قوات مكافحة الإرهاب إن القوات التي تحمي مصفاة بيجي النفطية التي تعد الأكبر في البلاد، استعادت معظم المنشآت رغم أنه ما زالت هناك جيوب صغيرة من المسلحين متحصنة بالمنشأة. وذكر النعماني أنه يتوقع استعادة السيطرة على المصفاة بالكامل خلال بضع ساعات. وكانت القوات العراقية استعادت السيطرة على المصفاة قرب تكريت من المتشددين قبل نوفمبر الماضي، لكنها فقدت السيطرة عليها مرة أخرى بعد أن شن التنظيم الإرهابي هجوماً مضاداً متزامناً على بيجي وفي محافظة الأنبار الغربية. من جهته، أكد قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، تمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على بعض المنشآت داخل مصفى بيجي من أيدي «داعش». وأوضح أن قوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب سيطرة على الطريق الرابط بين قضاء بيجي وتكريت، وفك الحصار الذي كان يفرضه التنظيم على القوات التي تدافع عن المصفى. كما قتل العشرات من المتطرفين خلال المعارك. وقال الفريق جودت لقناة «السومرية» العراقية، «نعيش أجواء النصر بدخول قوات الشرطة الاتحادية إلى مصفاة بيجي وتحريرها»، مشيراً إلى أن عملية التحرير ما زالت مستمرة لتطهير المصفاة من التنظيمات الإرهابية.

في الأنبار، بدأت عملية برية في الرمادي مع وصول تعزيزات عسكرية، وانطلق هجوم معاكس من قبل القوات المشتركة، لاستهداف مواقع «داعش» وطرده من كبرى مدن المحافظة. ووصلت مجموعات من الشرطة الاتحادية إلى مناطق البوسودة والبوذياب ومناطق أخرى محيطة بالرمادي بأمر من رئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، وبإشراف وزير الداخلية محمد الغبان، ساعدتهم طائرات التحالف، حيث دمرت عدد من تجمعات التنظيم وأرتاله العسكرية.

ووصل إلى قاعدة الحبانية شرق الرمادي 14 فوجاً من القوات الأمنية والحشد الشعبي لمنع سقوط المدينة بيد عصابات «داعش». وتمكنت القوات الأمنية والعشائر من صد هجوم إرهابي استهدف منطقة الحوز من الجهة الشرقية بحسب الناطق باسم محافظ الأنبار. أما منطقتا البوفراج والصوفية الواقعتان غرب مركز المحافظة، فتفرض حولهما القوات المشتركة حصاراً خانقاً لاستعادتهما من عناصر التنظيم المتطرف، بحسب ما ذكر أحد الشيخ علي طلال أحد قادة العشائر، الذي أكد سعي القوات لتأمين مناطق الرمادي وعودة النازحين خلال اليومين الماضيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا