• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بعثة المراقبة الأفريقية تؤكد نزاهتها «رغم ضعف الإقبال»

انتخابات السودان: البشير يتقدم بفارق كبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

الخرطوم (وكالات) أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة السودانية تقدم الرئيس عمر البشير بفارق كبير على منافسيه في ظل تواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لليوم الثاني على التوالي. وأوضحت النتائج الأولية التي أوردتها وكالة الأنباء السودانية ان البشير يتقدم بفارق كبير على منافسيه البالغ عددهم 15 مرشحا في جميع المراكز الانتخابية التي تم الإعلان عن النتائج فيها. كما أظهرت تفوق حزب الرئيس السوداني (المؤتمر الوطني) الحاكم على منافسيه من الأحزاب الأخرى المشاركة في الانتخابات البرلمانية وهي 44 حزبا بجانب اعداد اخرى من المرشحين المستقلين. واشارت الوكالة الى ان عمليات الاقتراع للسودانيين العاملين بالخارج والتي بدأت امس الأول بسبع دول لا تزال مستمرة وسط «اقبال كبير» عليها. ومن المقرر الإعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان، والتي اختتمت أمس الأول في الـ27 من الشهر الجاري. وكانت صناديق الاقتراع قد أغلقت في كل ولايات السودان مساء الخميس، عدا ولاية الجزيرة التي تقرر مد التصويت فيها يوما إضافيا بسبب التأخر في فتح صناديق الاقتراع في 152 مركزا انتخابيا من مجموع مراكز الولاية التي تزيد على ألف، وفقا لما أعلنته مفوضية الانتخابات في وقت سابق. وفي هذا اليوم الإضافي، مددت المفوضية عملية الاقتراع في مراكز الولاية خمس ساعات إضافية لتنتهي عند الساعة 12 من منتصف الليل. الى ذلك، خلصت بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات في السودان، في تقريرها المبدئي الصادر الجمعة، إلى أن نتائجها ستكون معبرة عن إرادة الناخبين في السودان. ووفق بيان صادر عن البعثة، فإنه برغم رصد التقرير في ملاحظاته على الانتخابات «ضعف إقبال الناخبين عموما طوال الوقت»، إلا أن التقرير «توصل الى استنتاج مفاده أن نتائج الانتخابات ستعكس التعبير عن إرادة الناخبين في السودان». وفي سياق رصده لضعف إقبال الناخبين، أشار التقرير إلى أن مقاطعة الأحزاب المعارضة الرئيسية وبعض منظمات المجتمع المدني للانتخابات، كان له دور في ذلك. واعتبر البيان أن تمثيل المرأة في الانتخابات كان «جيدا»، وأن البعثة «لاحظت مشاركة رائعة من المرأة في العملية الانتخابية في كل أيام الاقتراع». وأوصت البعثة في تقريرها البرلمان بأن يتعهد بإجراء «إصلاحات قانونية تعزز استقلال اللجنة الانتخابية الوطنية السودانية، ومؤسسات حماية حقوق الإنسان». وكان رئيس البعثة، رئيس نيجيريا الأسبق، أولشجون أباسانجو، قال خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم، الخميس، إن تقديراتهم تشير إلى أن نسبة المشاركة في الاقتراع أقل من 40%، واصفا الإقبال بأنه كان «منخفضا». وأغلقت صناديق الاقتراع في كل ولايات السودان في السابعة من مساء الخميس وبدأ فرز الأصوات صباح الجمعة، باستثناء ولاية الجزيرة التي تقرر مد التصويت فيها ليوم إضافي بسبب التأخر الذي لازم فتح صناديق الاقتراع في 152 مركزا انتخابيا من جملة مراكز الولاية التي تزيد على ألف. من جانبها، قالت بعثة الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا «إيجاد» المشاركة في مراقبة الانتخابات السودانية، إن العملية شهدت عزوفا بائنا من فئة الشباب، لكنها أجريت وفقا للمعايير الدولية وتميزت بالنزاهة، في وقت قالت بعثة الاتحاد الأفريقي إنها رصدت ضعفا لإقبال الناخبين على التصويت، إلا أنها جددت التأكيد على ان العملية تعبر عن ارادة الناخب السوداني.وقال رئيس بعثة إيجاد التي شاركت في الرقابة على الانتخابات السودانية محمود عبد الله، ان فريقه أكمل مهمته بنجاح ونشر مراقبيه في ثمانية ولايات، وحث المرشحين على قبول النتائج النهائية للانتخابات وأشار الى انه في حال وجود ما يدعو للطعن، في النتائج فيجب الالتزام بالقنوات القانونية لحل النزاعات. وأضاف عبدالله في مؤتمر صحفي مساء الجمعة إن «ايجاد» تشجع جميع الأحزاب السودانية بما فيها التي قاطعت الانتخابات علي الاستمرار في الحوار الوطني. وأوصى برفع مستوى تدريب المسؤولين في مراكز الاقتراع، لتدارك إحجام عدد كبير من الشباب عن المشاركة في العملية الانتخابية، وتثقيفهم بأهمية المشاركة في اقرار الديموقراطية. ودعا خلال التقييم الأولي لبعثة الإيقاد للانتخابات، لضرورة قيام الانتخابات بالمناطق التي لم تجر فيها العملية، متى ما زالت الظروف التي منعت قيامها، لفك العزلة عن مواطني تلك المناطق وإشراكهم في شؤون البلاد. وأشار عبدالله، للمشاركة الواسعة للمرأة في كل مراحل العملية الانتخابية من تصويت وعمل بمراكز الاقتراع ومراقبة، مشيداً بتحسن أداء مفوضية الانتخابات مقارنة بالانتخابات السابقة في 2010م. وأضاف «لاحظت البعثة تأخيراً في زمن افتتاح مراكز الاقتراع كما لاحظت أن هنالك تسليماً مختلطاً ومتأخراً لبعض المواد الانتخابية، وكان هنالك وصول بطيء وتدريجي للناخبين خلال الأربعة أيام».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا