• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكشاك للكتاب مجاناً على كورنيش القواسم في رأس الخيمة

المعرفة.. على الطرقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

عبير زيتون (رأس الخيمة)

عبير زيتون (رأس الخيمة)

لم يعد الكتاب الورقي، حبيس المكتبات، ومقاعد الدراسة، والمؤنس لنا في بيوتنا فقط، نتناوله في أوقات خاصة، تخضع لمزاجية الظروف، وأوقاتها العملية، فمع ابتكار فكرة الصناديق الخشبية الأنيقة، كمكتبات صغيرة مجانية، ونشرها في مكان عام على كورنيش القواسم في إمارة رأس الخيمة، تصبح المعرفة أمراً متاحاً لك حتى على الطريق.

تخاطبك هذه المكتبات الخشبية الأنيقة، كعابر سبيل تتنزه، باللغتين العربية والانجليزية. وهي تتسع لستين كتاباً ورقياً، ما عليك إلا أن تضع كتابا... وتأخذ كتابا... مجانا وفي كل الأوقات.

هذه الفكرة المبتكرة والنادرة أيضاً في المنطقة العربية والخليجية، توصل إليها ونفذها الشاب فيصل بن ديه (مهندس اتصالات من إمارة رأس الخيمة)، بتمويل شخصي من رجل الأعمال نواف غباش وأحد المهتمين بالمبادرات المجتمعية الرصينة والجادة على صعيد تنمية ثقافة المجتمع وتوعيته، وتتيح الكتاب مجاناً لكل راغب فيه، وتسمح باقتناء الكتب وتبادلها.

وحول الفكرة قال المهندس فيصل بن ديه لـ «الاتحاد»: أنا من عشاق الكتاب الورقي، ومن محبي القراءة والمطالعة، وأرى أن شبابنا اليوم، مع الطفرة التكنولوجية، فقدوا رغبة التواصل مع الكتاب الورقي رغم لذته وروعته، وهذه الفكرة منتشرة في الأماكن العامة في أوروبا وأمريكا ولها روادها ومحبيها، خاصة مع غلاء أسعار الكتاب أحيانا، أو لضيق الوقت للمطالعة، فوجدتها فكرة ناجعة يمكن تطبيقها لدينا في الإمارات، ومن هنا كان حماسي وانشغالي الذهني على فكرة بسيطة وأنيقة تشجع ثقافة الكتاب الورقي وتحفز على النشاط المدني المجتمعي الهادف لتعزيز الثقافة والابتكار».

وأضاف: «وجدت الفكرة مساندة من نواف غباش رجل الأعمال الذي موّلها مادياً ودعمها وشجعها، وبموافقة مدير مجموعة الضيافة للسياحة في رأس الخيمة، وطبقت الفكرة على كورنيش القواسمي، كمكان عام مبدئي، على سبيل الاختبار، فالكورنيش مكان عام يرتاده الجميع يوميا». ... المزيد

     
 

رائع

فكرة ممتازة و رائعة و مبتكرة ... نحتاج منها في العاصمة و دبي

بو جاسم عبيد | 2015-04-19

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا