• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نوه بالدور الكبير للإمارات في تحرير المحافظات من قبضة الحوثي وصالح

الزياني لـ«الاتحاد»: خطط خليجية لإعادة إعمار اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

دينا مصطفى (أبوظبي) أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني أن دول المجلس تسعى لاستئناف العملية السياسية في اليمن وعودة الأمن والسلم، كما تسعى لزيادة حجم المساعدات الإنسانية إلى الشعب اليمني. وأشاد في تصريح خاص لـ«الاتحاد» بدور الإمارات في مساندة ودعم قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وتحرير عدد من المحافظات اليمنية من قبضة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، إضافة إلى الدور الذي تقوم به لإعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظات المحررة. وجدد رفض التدخل الإيراني في شؤون المنطقة، وقال: «إن دول مجلس التعاون تعمل على مختلف المستويات الإقليمية والدولية لكشف الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها إيران، التي تسبت في الكثير من الفوضى وإثارة الفتن». وقال الزياني رداً على سؤال عن الأزمة في اليمن في ظل التصعيد الحوثي المستمر: «إن دول مجلس التعاون تسعى لعودة الأمن والسلم إلى اليمن، واستئناف العملية السياسية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الشقيق. وهي تدعم جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لاستئناف المشاورات السياسية بين الأطراف المعنية، كما تعمل على زيادة حجم مساعدات الإغاثة الإنسانية وإيصالها إلى الشعب اليمني في المحافظات كافة، بجهود مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية، وجهود منظمات الإغاثة والجمعيات الخيرية بدول المجلس، إضافة إلى العمل من أجل متابعة جهود إعادة الإعمار ومواصلة مسيرة التنمية في اليمن الشقيق، وهي تخطط لعقد مؤتمر دولي للمانحين لإعادة إعمار اليمن». وعن دور الإمارات في مساندة ودعم قوات التحالف في اليمن، ومحاربة «داعش» من جهة أخرى، أكد الزياني أن الدور الذي تقوم به الإمارات ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن دور مهم ومؤثر، وكان له أثر كبير في تحرير عدد من المحافظات من قبضة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، إلى جانب الدور الذي تقوم به لإعادة الأمن والاستقرار إلى المحافظات المحررة. كما نوه بدور الإمارات البارز في محاربة تنظيم داعش الإرهابي المتطرف البغيض، لافتاً إلى أن سلاح الجو الإماراتي قام بجهد كبير في قصف مواقع «داعش» ضمن قوات التحالف الدولي. وحول تدخلات إيران في المنطقة، قال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي: إن التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لدول المنطقة مرفوض ومدان ليس فقط من دول مجلس التعاون، ولكن من الدول العربية ودول منظمة التعاون الإسلامي التي دانته في اجتماعها في جدة مؤخراً، وكذلك في الكثير من دول العالم التي ترفض هذا التدخل، باعتباره مخالفة صريحة للقوانين الدولية. وأضاف: «إن دول المجلس تعمل على مختلف المستويات الإقليمية والدولية دبلوماسياً وإعلامياً من أجل كشف الممارسات غير المسؤولة التي تقوم بها إيران، والتي تسببت في الكثير من الفوضى والعنف، وإثارة النزاعات والفتن». وعلى الصعيد الاقتصادي، قال الزياني: «إن انخفاض أسعار النفط مشكلة عالمية تتصل بمسألة العرض والطلب في السوق النفطي العالمي، ودول مجلس التعاون سبق أن شهدت في سنوات ماضية انخفاضاً كبيراً في أسعار النفط، وتعايشت مع تحديات اقتصادية صعبة، لكنها تمكنت من تجاوز تلك الظروف بفضل ما تتخذه من إجراءات وقائية وإجراءات اقتصادية». وأضاف: «بلا شك هي مرحلة صعبة، ولكن دول المجلس قادرة على تجاوزها بأقل الخسائر، إن شاء الله». وأشاد الزياني بما حققته الإمارات في مجال الطاقة المستدامة، وقال: «إن تجربة دولة الإمارات في مجال الطاقة المستدامة تجربة متقدمة جداً وحققت نتائج مثمرة، وإنه فخور بما تبذله من جهود في هذا المجال التنموي.. وقد كان لي شرف المشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة وزيارة المعرض المصاحب، وسررت بما شاهدت من أجنحة وعروض بينت ما وصلت إليه الإمارات من مستوى متقدم في مجال استخدام الطاقة البديلة كالطاقة النووية والشمسية والرياح، وفي مجال الحفاظ على البيئة وتدوير النفايات وغيرها من المجالات البيئية». وأضاف: «لا شك في أن دول المجلس في إطار التعاون والتنسيق الخليجي المشترك، سوف تستفيد من النجاح المتميز الذي تحقق في جهود الإمارات في هذا المجال، وهناك تعاون كبير بين دول المجلس في مختلف مجالات التنمية المستدامة». وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون عن آمال وطموحات دول مجلس التعاون الكبيرة، فيما يتعلق بالمشاريع والأهداف المستقبلية للمجلس، قائلاً: «إنها تعمل للحاضر وتستشرف المستقبل، وتضع في اعتبارها تحقيق المزيد من المكتسبات التي تصب في صالح مواطني دول المجلس، وتسعى لتعميق الترابط والتكامل الخليجي في مختلف المجالات، وترسيخ هذه المنظومة المباركة وتعزيز دورها الخير الإقليمي والدولي». وأوضح «أن أبرز المشروعات التي سترى النور في المستقبل القريب هي سكة حديد دول المجلس التي من المقرر إنجازها نهاية عام 2018 بعون الله، وغيرها من المشروعات التكاملية التي لا تزال محل الدراسة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا