• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

رواد أعمال يرون المستقبل في تقنية الطابعة ثلاثية الأبعاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

قال المهندس يونس إلياس السليمي، الشريك المؤسس والمدير العام لشركة «أبعاد» حول انطلاق أعماله في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد «تملّكني فضول كبير أثناء عملي على أحد البحوث التي أجريتها على الطباعة ثلاثية الأبعاد، وما يدور حولها من زخم كبير، حيث إن شغفي تجاه تلك التقنية نما بشكل طبيعي بدءاً من تعرفي على تلك التكنولوجيا المتطورة وحتى تبنيها كعمل تجاري».

وأضاف «سبق لي أن عملت لمدة خمس سنوات في مجال التصميمات الهندسية، تعرفت خلالها على العديد من التطبيقات التي تسمى إجمالاً «عالم الغد» وفي ذات الوقت كان لدي اليقين التام بأن الإمارات مستعدة للاستفادة من هذه التكنولوجيا، وهكذا بدأ مشواري كأحد رواد الطباعة ثلاثية الأبعاد وتوفير حلولها على مستوى أبوظبي ودولة الإمارات وباقي المنطقة.

وقال إن طرق الاستفادة من هذه الصناعة في العديد من القطاعات المختلفة سيشهد تحولات كبرى فيما يتعلق بالارتقاء بمستوى جودة المنتج النهائي الذي تصنّعه الطباعة ثلاثية الأبعاد.

وحول اعتبار الطباعة ثلاثية الأبعاد تحولًا كبيراً سيغير موازين اللعبة، قال «نقوم بإقامة العديد من المعارض، ونستثمر دائماً في أحداث تبرز قدرات هذه التكنولوجيا المتطورة، عبر التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي وتقديم عروض شرح فعلية للجمهور المهتم بهذه التكنولوجيا، وذلك بهدف توسيع النطاق المعرفي بالقدرات الكامنة للطباعة ثلاثية الأبعاد».

وأشار إلى انه من الملفت جداً أن نرى ردة فعل الجمهور وهم يشاهدون ماسحاً ضوئياً وطابعة ثلاثية الأبعاد وهما يعملان، ولهذا نعتقد أن هذه الصناعة لديها الكثير لتحدث تحولات كبرى في العديد من الصناعات، ونؤمن بأن الطباعة ثلاثية الأبعاد هي «الثورة الصناعية الثالثة» في المجتمع الصناعي وعالم المواد، بما تتمتع به من حدود لا نهائية ولديها من القدرة على طباعة أي شيء تقريباً. وتوقع السليمي أن تقود هذه الصناعة الاقتصاد العالمي، وتغير الطريقة التي يقوم بها الناس بصناعة وشراء منتجاتهم هنا في الإمارات ومنطقة الخليج.

من جهته، قال الفنان جيمس كلار إنه من شأن هذه التكنولوجيا أن تفتح المزيد من المجالات للتعبير الفني، ومنح الناس التحكم الكامل في النماذج المجسمة التي يحاولون ابداعها.

وأضاف «لا يزال هذا الأمر في بداياته، ومن المبكر جداً الحديث عن أعماق الطباعة ثلاثية الأبعاد، والإمكانيات التي يمكن أن توفرها في المستقبل إلا أنها بلا شك ستكون من دون حدود، فنحن نحاول فهم وإدراك قدرات تلك التكنولوجيا حتى نتمكن من التحكم بها».

وقال كلار «تنتج شيئاً ما بالاعتماد على الطباعة ثلاثية الأبعاد، فإن غالبية هذا العمل تتم عبر برنامج حاسوبي، حيث يختلف ذلك تماماً عن فن النحت التقليدي الذي يحتاج لقضاء أيام في عزلة تامة لعمل قطعة من الرخام، لكن في الطباعة ثلاثية الأبعاد، يتوجب عليك استيعاب الشكل والعمل على تصميمه بشكل جيد على الحاسوب، ومن ثم إخراجه إلى الواقع”. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا