• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

الفاتح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

فاتح «القسطنطينية»‬ البطل (‏محمد الفاتح)..

لم يكن قد تجاوز ‫‏الثالثة والعشرين‬ من عمره عندما فتح القسطنطينية، هذا البلد الذي حاول المسلمون أن يفتحوه أكثر من إحدى عشرة مرة منذ زمن القائد يزيد بن معاوية.

كان هذا الأمير هو محمد الفاتح الذي سماها بعد ذلك «‏إسلامبول‬»، أي مدينة الإسلام، ثم حُرفت بعد ذلك على عهد أتاتورك فأصبحت «‏إسطانبول‬».

ثم دعا السكان الهاربين من أرثوذكس وكاثوليك ويهود، إلى العودة إلى بلادهم وأمّنهم على حياتهم، ثم أطلق سراح السجناء من جنود وسياسيين، وأمر ببناء المعاهد والقصور والمستشفيات والخانات والحمامات والحدائق العامة والأسواق الكبيرة.

لم يكتفِ بذلك، فقام بفتح العديد من بلاد أوروبا، ففتح بلاد رومانيا والبوسنة والهرسك ومولدافيا وأوكرانيا وجنوب تركيا وبلاد الفلاخ الرومانية بعد أن هزم ملكها السفاح «دراكولا».. ودراكولا هذا هو ‫(‏مصاص‬ ‫‏الدماء‬ ‏الشهير‬ الذي كنا نشاهده في أفلام الرعب الأجنبية)، ثم فتح بلغاريا وألبانيا والمجر ومقدونيا والجبل الأسود وكرواتيا وصربيا وسلوفينيا وسلوفاكيا واليونان والمجر وأجزاء من روسيا، وحاصر رودس وفتح جنوب إيطاليا لكي ينال شرف فتح القسطنطينية وروما في آن واحد.

وفعلاً تقدم نحو روما، ولكن الله سبحانه وتعالى اختاره إلى جواره قبل أن يفتحها عن عُمر 53 سنة فقط قضاها في نشر دين الله في جميع أنحاء أوروبا.

ولم يكن الأمير محمد الفاتح قائداً عسكرياً، فحسب بل كان أيضاً شاعراً من أعظم شعراء المسلمين، وله ديوان في غاية الروعة.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا