• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تجاوز مليون مشترك

30% نمو عدد المشتركين في خدمات النطاق العريض خلال 2013

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

يوسف العربي (دبي)

نما معدل انتشار خدمات النطاق العريض في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة 30%، خلال العام الماضي، ليتجاوز عدد المشتركين في الدولة مليون مشترك.

وقال محمد الغانم المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، خلال منتدى «النطاق العريض للإنترنت» الذي نظمته شركة هواوي الصينية، إن الإمارات تصنف ضمن قائمة أفضل دول العالم من حيث طبيعة البنية التحتية للتكنولوجيا، وخدمات الإنترنت.

وأوضح أن حرص «الهيئة» والجهات العاملة في القطاع على تطوير خدمات النطاق العريض وتبني أحدث التكنولوجيات العالمية فيه، مثل شبكة الألياف الضوئية التي تغطي المناطق المأهولة في أنحاء الدولة كافة حالياً، يدعم بشكل كبير التوجهات الحكومية نحو مزيد من التقديم الإلكتروني للخدمات، والتحول إلى مفهوم الحكومة الذكية.

وقال الغانم، في كلمته الافتتاحية لمنتدى «النطاق العريض للإنترنت» الذي عقد أمس، إن الإمارات أصبحت إحدى المحطات العالمية لقطاع تكنولوجيا الاتصالات، حيث استضافت الدولة مؤتمر تنمية الاتصالات، كما استضافت مؤتمراً آخر للاتحاد في عام 2012، وحالياً تستعد الدولة لتمثيل دول المنطقة العربية والشرق الأوسط، في الاتحاد عبر تجديد عضويتها، وترشيح عدد من خبرائها لمناصب قيادية في القطاعات المختلفة للاتحاد.

وأضاف الغانم: «ندرك أن عملية توسيع انتشار خدمات النطاق العريض عبر تبني استراتيجيات موحدة ومتكاملة في مجال الشبكات الوطنية عريضة النطاق، لا بد أن تلعب دوراً حيوياً في تطوير ودفع عجلة صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة». وأكد استعداد «الهيئة» للعمل مع جميع الجهات المعنية والفاعلة في دولة الإمارات من القطاع العام والخاص لتدعيم ركائز مسيرة التنمية المنشودة لاقتصاد قائم على المعرفة من خلال إيجاد أنجع السبل لتوفير أفضل الخدمات في مجال الشبكات الوطنية ذات النطاق العريض، بما يتناسب مع المتطلبات والتطلعات المحلية للمؤسسات والأفراد على حد سواء. وشهد المنتدى حضور عدد من أبرز الشخصيات الفاعلة والمعنية بصناعة الاتصالات والقطاع العام في دولة الإمارات، إلى جانب مجموعة من أهم المحللين وقادة صناعة الاتصالات وركّزت حلقات حوار المنتدى الأربع على مناقشة مختلف أوجه وآفاق دور شبكات الاتصالات الوطنية ذات النطاق العريض «برودباند» كأداة لتحفيز التنافسية الاقتصادية على الصعيد الوطني، ورفع سوية الابتكار عبر تزويد الناس بخدمات اتصال شاملة ذات سرعات عالية.

وتم تسليط الضوء على دراسات حالات نموذجية لتبني العديد من الحكومات في شتى أنحاء العالم - بما فيها مجموعة من المشاريع الأولية في منطقة الشرق الأوسط - لمشاريع إنشاء شبكات اتصالات وطنية عريضة النطاق، و المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية كافة التي يثمر عنها إنجاز هذه المشاريع.

وقال باول بلاك مدير إدارة الاتصالات لدى شركة «آي دي سي» للأبحاث في الشرق الأوسط، وتركيا وأفريقيا «لا تقتصر فوائد الشبكات الوطنية ذات النطاق العريض على تعزيز خدمات قطاع الاتصالات فحسب، بل تسهم أيضاً في عملية التطوير والابتكار الداعم لمسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا