• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إغلاق 1600 مدرسة بسبب تدميرها أو تحويلها لثكنات

الانقلابيون يدمرون التعليم في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 أغسطس 2016

عدن (الاتحاد)

كشف مركز الدراسات والإعلام التربوي في اليمن حجم الأضرار الكبيرة الذي خلفته الحرب التي شنتها ميليشيات الحوثي وصالح على قطاع التعليم منذ أواخر مارس 2015.

وعقد المركز مؤتمرا صحفيا في مدينة تعز وسط البلاد، لعرض تقريره حول تقييم واقع التعليم العام في اليمن خلال العام الدراسي المنصرم.

وأكد المركز في تقرير أن 1600 مدرسة مغلقة في عموم المحافظات اليمنية، جراء ما لحق بها من أضرار وتدمير أو تحويلها إلى ثكنات عسكرية، وهو ما تسبب في حرمان 1،3مليون طفل في سن التعليم العام من مواصلة تعليمهم، وإن أكثر من 800 ألف طفل نزحوا مع أسرهم إلى مناطق أكثر أمنا داخل البلاد وتلقوا تعليمهم في مدارس بديلة أو في مراكز تعليمية تفتقد للحد الأدنى من مواصفات البيئة المدرسية.

وأشار إلى إن نسبة 30% من إجمالي الطلبة المقيدين بالتعليم العام هم في وضعية البقاء على قيد المدرسة ولم يتلقوا أي تعليم يذكر رغم حصولهم على نتائج النجاح، في حين 40% من المعلمين وموظفي التعليم فقط هم من تمكنوا من أداء عملهم خلال العام الدراسي إما بشكل كلي أو متقطع وأن الساعات الدراسية التي تلقاها الطلبة أقل من المتوسط العام على المستوى الوطني.

وأوضح التقرير أن محافظة تعز الأكثر حرمانا على مستوى الجمهورية ففيها 400 مدرسة مغلقة ما يعادل ربع إجمالي المدارس في المحافظة مما تسبب في حرمان 200 ألف طالب وطالبة من مواصلة تعليمهم.

كما تم استعراض تقرير آخر مقدم من جمعية بناء الخيرية حول وضع التعليم الجامعي والفني في تعز والذي أكد إن 95 % من المعاهد الفنية والتقنية تضررت بشكل مباشر وأن 90 % من الجامعات الأهلية في تعز ما تزال مغلقة. وأكد التقرير إن 25 % من طلبة الجامعات فقط من تمكنوا من العودة إلى مواصلة تعليمهم.

وأشار التقرير إلى أن عدم ملاءمة مباني الجامعات والمعاهد ونزوح أعضاء هيئة التدريس يصل إلى 90 % ويمثل تحديا حقيقيا أمام تطبيع التعليم في محافظة تعز، حيث تقدر التكلفة الأولية لإعادة تشغيل الجامعة بصورة عاجلة الى 100 مليون ريال.

من جهته قال الدكتور عبده الكليبي رئيس جامعة الحكمة في تعز إن وضع التعليم كارثي ودعا منظمات المجتمع المدني والسلطة المحلية والوزارة الى تحمل المسؤولية لمواجهة ذلك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا