• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بوتين أظهر ميلاً للاستفادة من اضطرابات المنطقة في المفاوضات، وشن عمليات عسكرية في الإقليم بينما كانت أنظار العالم متجهة للألعاب الأولمبية ومعظم زعماء العالم في إجازة

تحذير روسي.. ودعوة للهدوء في القرم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 14 أغسطس 2016

كاترينا تشورسينا وستيبان كرافتشينكو*

حثت القوى الكبرى روسيا وأوكرانيا على الامتناع عن تصعيد المواجهة بينهما بشأن القرم، وذلك بعد أن وجه الرئيس الروسي فلادمير بوتين اللوم لكييف لقيامها بأنشطة «إرهابية» على أراضي الجزيرة المتنازع عليها، وهدد باتخاذ إجراءات انتقامية.

وقالت مصادر الاتحاد الأوروبي إنه ليس ثمة تأكيدات مستقلة للمزاعم الروسية القائلة بأن القوات الأوكرانية قتلت جنديين روسيين في القرم، ودعا الاتحاد المكون من 28 دولة، الدولتين للامتناع عن تصعيد ما يعتبر أسوأ مواجهة دبلوماسية بينهما منذ الهدنة الموقعة بينهما عام 2015، والتي أنهت الأعمال العدائية في المنطقة عقب المحاولة الانفصالية في أوكرانيا.

وقال «الكسندر بولاك»، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية في بروكسل، يوم الجمعة، «نؤكد إدانتنا وعدم اعترافنا بالضم غير القانوني للقرم»، وأضاف: «ليس هناك دليل دامغ مقدم من روسيا يدعم مزاعمها، كما لا توجد أي تأكيدات مستقلة حول صحة تلك المزاعم».

والمواجهة الحالية بين روسيا وأوكرانيا، تتزامن مع زيادة في وتيرة العنف في منطقة دونباس الواقعة بشرق أوكرانيا، حيث تخوض قوات الحكومة الأوكرانية حرباً ضد المتمردين التي تقول كييف إنهم يحصلون على الأموال والأسلحة والمقاتلين من روسيا. واندلاع العنف مجدداً، أعطى دفعة قوية للخطط الرامية لإحياء محادثات رباعية في اجتماع الدول العشرين الكبرى في الصين في سبتمبر المقبل، كما زادت نبرة التحذيرات الموجهة من المحللين، بشأن احتمال اندلاع صراع عسكري قبل الانتخابات البرلمانية الروسية في الشهر نفسه.

وقالت اليزابيث ترودو، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، في تصريح لها بواشنطن الخميس: «إنها لفترة شديدة التوتر.. وقد حان الوقت للتراجع خطوة للخلف، ونحن ندعو جميع الأطراف إلى تخفيف حدة هذا التوتر». كما تحدث وزير الخارجية الفرنسي «جان مارك إيرولت» مع نظيره الروسي سيرجي لافروف (الخميس أيضاً) ودعا الطرفين لتجنب مفاقمة الأزمة.

وفي يوم الخميس، ناقش بوتين مسألة تعزيز الدفاعات عن القرم مع مجلس الأمن الروسي. وهناك احتمال لأن تقدم روسيا على قطع علاقاتها الدبلوماسية بأوكرانيا، وتستدعي طاقم سفارتها في كييف، كما جاء في تقرير لصحيفة «إزفستيا» يوم الجمعة الماضي، على لسان مصدر لم تحدده في الخارجية الروسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا