• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

فرص عديدة لممارسة رياضات كثيرة تشمل الغوص وركوب الخيل وسط الطبيعة الساحرة

جولة الثقافة والتاريخ تكرس «صير بني ياس» وجهة سياحية شاملة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

مع كل معالم الترف الطبيعي الذي تتمتع به جزيرة صير بني ياس في المنطقة الغربية، والتي تحولت منذ عدة سنوات إلى وجهة للاستجمام الخالص، تضاف علامة جذب جديدة تمتد على وسع ربوعها. وتتمثل بجولة ميدانية عبر الثقافة والتاريخ تتيح أمام الزوار فرصة استكشاف الحضارة الاماراتية وعراقة الموروث المحلي، تنظمها منتجعات «أنانتارا» القائمة على منشآت الضيافة في الجزيرة. ويوفر هذا النشاط السياحي الاستثنائي فرصة ذهبية للاطلاع على أول دير تاريخي في الدولة وتأمل الحياة البرية بمختلف أوجهها الآسرة، مع التعرف في الوقت نفسه إلى تقاليد المنطقة وأصالتها.

نسرين درزي (أبوظبي)

تعتبر جزيرة صير بني ياس واحدة من أجمل البقاع النضرة والبكر في الدولة لما تتمتع به من خصائص تجعلها موغلة في أعماق الأرض ووجدان الأقدمين. وعدا عن طبيعتها البديعة المتكئة من اليمين على الشواطئ النقية ومن اليسار على صحراء الربع الخالي، فهي تضم مجموعة من الحقائق التاريخية التي تكرسها موقعا أثريا ومجمعا لأكبر إرث لم يتم الكشف عنه في المنطقة من قبل.

وبعد سنوات طويلة من البحث والتنقيب وإجراء الدراسات، يخرج إلى النور برنامج الاطلاع على مفردات المعالم التاريخية في «صير بني ياس»، والمتمثلة أولاً باستكشاف دير يعود إلى القرن السابع الميلادي. وهو أحد المواقع الأثرية الـ36 التي تم اكتشافها على الجزيرة خلال العقد الفائت وكان لابد من أن تحظى بفترة كافية من التحضير والترتيب قبل التمكين من عرضها أمام الجمهور. ومع الإعلان عن هذا الحدث اللافت في مسيرة المنطقة الغربية تضاف فكرة جديدة إلى مجموعة الأنشطة التي بإمكان الضيوف الاستمتاع بها ضمن منشآت الضيافة القائمة فيها.

زراعة شجر القرم

وعن الجولة الميدانية عبر الثقافة والتاريخ، يتحدث مارك إلتير مدير عام مجموعة الفنادق والمنتجعات في جزيرة صير بني ياس، موضحا أنها تتربع على قائمة الاهتمامات. وذلك لكونها من الخطط غير المتداولة ضمن أنشطة المنشآت السياحية. ويذكر أن الجولة الواحدة يتم تنظيمها بحسب الطلب وتدوم ساعة ونصف الساعة. وذلك وفقا لما يتناسب مع برنامج النزلاء حيث يرافقهم دليل سياحي يتشارك معهم في معرفته الواسعة بتاريخ الجزيرة وقبيلة بني ياس. بالإضافة إلى مآثر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، ومساهماته المهمة في تطوير جزيرة صير بني ياس وتعزيزها بأهم الأصناف من الحيوانات البرية النادرة والمهددة بالانقراض. كما يطلع رواد الجزيرة على الأماكن التي كان الشيخ زايد يمضي فيها وقته ويتعرفون إلى إرثه الثقافي وهواياته المفضلة، حيث كان يستقبل ضيوفه ويشرح لهم عن تاريخ المنطقة وخيراتها الطبيعية التي لطالما كانت ولا تزال مدعاة فخر واعتزاز. ويورد مارك إلتير أنه التزاماً بمبادرة الحفاظ على البيئة الطبيعية في الجزيرة الخصبة والعريقة، سوف يحظى الضيوف بفرصة زرع شجرة قرم والمساهمة في تجميل الجزيرة. وتأتي هذه الخطوة تشجيعاً للعمل البيئي وتمهيدا لجذب الزوار ليصبحوا جزءاً من عائلة أنانتارا في السنوات المقبلة. والمتجولون على الجزيرة يستمتعون بوقتهم بالتقاط الصور مع تناول الفاكهة الموسمية مثل التمور والمشروبات العربية التقليدية وعلى رأسها القهوة حيث يتعلمون الطرق التقليدية لشربها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا