• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يرعاها بيت العود في أبوظبي

هناء بوخريص.. صغيرة تتميز على طريق الكبار في العزف على «القانون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

هزاع المنصوري (أبوظبي)

ظهرت موهبتها مبكراً من خلال نشأتها في بيت وسط أبوين أستاذين في الموسيقى، فبدأت أناملها الصغيرة تداعب مفاتيح آلة البيانو وتصدر أصواتاً غير مرتبة، لكن هناء شكري بوخريص التي يرعاها حالياً بيت العود في أبوظبي، تعلَّقت وقتها بتلك النغمات ولاحظ الأبوان انتباهها عند سماع الموسيقى وانجذابها للتعرف على الآلات، ويوم بعد يوم زاد تعلق الطفلة التي ولدت عام 2000 في تونس، مما دعا الوالد إلى أن يلحقها بمعهد خاص للموسيقى وعمرها لم يتجاوز أربعة أعوام، وسط اهتمام أسري بتوجيهها دراسياً من دون إهمال للهواية وحب الموسيقى.

مقطوعة الإجادة

بوخريص ارتبطت بآلة البيانو منذ الثانية حتى السادسة من عمرها، وأثبتت خلال تلك الفترة أنها طفلة تسير على خطى الكبار نحو التميز، وأحبها الأساتذة وأثنوا على أدائها، وكان ذلك تشجيعاً كبيراً دفعها إلى مواصلة مسيرتها، فكانت تعزف مقطوعة الإجادة في التفوق الدرسي والموسيقي، كل ذلك والأبوان يدعمانها ويعتبرانها مشروعاً أسرياً جديراً بالرعاية والاهتمام، فسخرا جهدهما لتنشئة الفتاة بشخصية متوازنة تتضح في تعاملها مع الآخرين، وركزا على تنمية مهاراتها الحياتية، وإكسابها الخبرات اللازمة، فكانت تعزف مقطوعة أخرى عنوانها فنون الحياة، تحت قيادة والدها.

أستاذ الموسيقى شكري بوخريص حضر إلى الإمارات قادماً من تونس مع الأسرة خلال العام الماضي، لكنه لم ينشغل عن مستقبل ابنته الدراسي والموسيقي، فسارع بتسجيل اسمها بين المبدعين الصغار في بيت العود بأبوظبي، وكما يروي: كان كلي فخر بابنتي، وأرى أنها تلامس أوتار النبوغ مبكراً، فأنا أتذكرها، وهي تحبو خطواتها الأولى في الحياة نحو آلة البيانو، الذي اعتبرته لعبتها المفضلة، وكانت تقضي أوقاتاً طويلة وهي تتمايل ببراءة الأطفال على نغماته.

هادئة الطباع ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا