• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يحذر خبراء من أن تنظيم «داعش» يحاول تعزيز نفوذه في جنوب شرق آسيا خلال العام الجاري، لا سيما عن طريق إنشاء ولايات داخل دول محددة في المنطقة

«داعش».. رسائل تهديد لماليزيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يناير 2016

براشانث براميسوران

قبل يومين، أصدر جناح تنظيم «داعش» الإرهابي الذي يتحدث بلغة الملايو تحذيراً إلى الحكومة الماليزية بينما تشدد الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا الإجراءات الأمنية ضد التنظيم، وتعقد مؤتمراً دولياً لمكافحة التطرف العنيف.

وأفادت صحيفة «ذا ستار» الماليزية اليومية أن وحدة «المالايو» في تنظيم «داعش»، المعروفة بـ«كتيبة نوسانتارا» أو وحدة القتال في أرخبيل «الملايو»، التي يقدر عدد أعضائها بالمئات من الماليزيين والإندونيسيين، أصدرت رسالة عبر الفيديو باللغة الماليزية بعنوان: «رسالة عامة إلى ماليزيا».

وتحذر الكتيبة في رسالة الفيديو قائلة: «إذا لاحقتمونا، فسيزيد عددنا، وإذا تركتمونا، فسنصبح أقرب من هدفنا باستعادة حكم الخليفة»، مضيفة: «لن نخضع لنظام الحكم الديمقراطي، فنحن لا نتبع سوى أحكام الله».

ويأتي الفيديو في وقت شددت فيه ماليزيا، ذات الأغلبية المسلمة، الإجراءات الأمنية ضد تنظيم «داعش» الإرهابي عقب الهجمات الدامية التي وقعت في جاكرتا، وأسفرت عن مصرع ثمانية أشخاص، من بينهم منفذو الهجوم الأربعة، إضافة إلى جرح العشرات.

ويحذر خبراء من أن تنظيم «داعش» يحاول تعزيز نفوذه في جنوب شرق آسيا خلال العام الجاري، لا سيما عن طريق إنشاء ولايات في دول محددة في المنطقة. ويوم الأحد الماضي، أكد قائد الشرطة الماليزية خالد أبوبكر إلقاء القبض على سبعة ماليزيين أعضاء في خلية «داعشية» خلال الأسبوع الماضي، بسبب التخطيط لهجمات في أنحاء الدولة، وعثر بحوزتهم على طلقات رصاص وكتب متطرفة وأعلام تنظيم «داعش».

وتمثل عملية الاعتقال التي جرت خلال الأسبوع الماضي حلقة أخرى في مسلسل توقيف المتطرفين بعد أن احتجزت ماليزيا مسلحاً آخر مشتبه به، بموجب اتهامات بالتخطيط لهجوم إرهابي في العاصمة الماليزية كوالالمبور. التقديرات الحكومية المعلنة حتى الآن تشير إلى أن أكثر من 150 مواطناً ماليزياً ألقي القبض عليهم، بسبب أنشطة تتصل بالإرهاب منذ ظهور تنظيم «داعش»، بينما تم تجنيد عشرات آخرين وتدريبهم في الخارج، لا سيما في الشرق الأوسط. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا