• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يتيح 300 اتفاق سنوي لمنح الناشرين حقوق الترجمة

القبيسي: المعرض يؤكد المكانة المرموقة لأبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 أبريل 2014

تنطلق اليوم «الأربعاء» فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب في «مركز أبوظبي الوطني للمعارض»، وتستمر حتى الخامس من مايو المقبل، بمشاركة (1050) ناشراً (بزيادة تقدر بنسبة 10% في مساحة المعرض)، يقدمون زاد العقول في شتى حقول المعرفة وعبر مختلف الوسائط من كتاب مطبوع ومسموع ونشر إلكتروني. وكما في كل عام، يصاحب المعرض الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة وشركة كتاب، برنامجاً ثقافياً يبدو هذا العام مكتنزاً أكثر من الأعوام التي سبقته.

الاتحاد الثقافي

كما في كل عام، وكما عودتنا أبوظبي، تمنحنا المدينة من اليوم وحتى الخامس من مايو المقبل، فرصة العيش في أجواء ثقافية لطالما أحببناها، وهفت إليها قلوبنا مرة بعد مرة.. ذلك أن معرض الكتاب بالنسبة لشرائح كثيرة، وللمعنيين بالكتابة والكتاب على وجه التحديد، ليس مجرد سوق يشتري منه الكتاب، ثم يقفل أدراجه راجعاً إلى بيته.. معرض الكتاب يعني أكثر من ذلك بكثير، حتى إن المرء يحار كيف يصف مشاعره نحوه... يكفي أنه ما زال مقيماً على عهده مع الكتاب، يحرص عليه ويحضره ويسأل عن حاله وأوجاعه، ويناقش مشكلاته، في الوقت الذي تخلى فيه عنه أقرب المريدين... بيد أن هذه ليست الحسنة الوحيدة لمعرض الكتاب، ثمة حسنات كثيرة ربما يكشف عن بعضها هذا الحوار مع واحد من الذين كبروا مع معرض الكتاب، عايشوه في كل مراحله، ولا نبالغ في القول إنه من بين أسباب نجاحه واستمراره على هذا النحو... جمعة عبد الله القبيسي المدير التنفيذي لدار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، يقدم في هدوئه، ودماثة خلقه، وأناته، وصبره، وتدبره في الحال والأحوال، نموذجاً لأهل الكتاب وكيف يسلكون... هنا تفاصيل الحوار:

مالئ الدنيا

◆ ما هو الجديد في معرض العام الحالي؟ بماذا يتميز عن المعارض السابقة؟

◆◆ ينطلق معرض أبوظبي الدولي للكتاب في دورته الرابعة والعشرين هذا العام ليؤكد المكانة المرموقة لإمارة أبوظبي، بوصفها منارة للإشعاع الثقافي والحضاري في المنطقة العربية والعالم، ووجهة يجتمع في رحابها المبدعون والمثقفون ليقدموا خلاصة الفكر الإنساني، مستندين في ذلك، على المشروع الثقافي لإمارة أبوظبي القائم على الإرث الثقافي للحضارة العربية، والهوية الوطنية. وتأتي هذه الدورة حافلة بمجموعة من البرامج والفعاليات، والتي يقام بعضها لأول مرة، حيث ينطلق هذا العام مشروع «المتنبي.. مالئ الدنيا وشاغل الناس»، الذي يعيد اكتشاف جوانب متعددة في شخصية أبي الطيب، حيث تتعانق أشعاره وكلماته المعبرة عن أسفاره التي طافت العراق والجزيرة العربية ومصر مع الموسيقى كلغة عالمية جنباً إلى جنب مع، «واحة المتنبي»، وهو موقع متخصص يضم كل ما له صلة بأبي الطيب المتنبي من شعر ومعلومات، إضافة إلى معرض تشكيلي يقدم مجموعة من الرؤى حول شخصية المتنبي وأشعاره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا