• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

رغم تحديات الطقس والعقوبات

«يامال» طموح روسي لتغذية أوروبا وآسيا بالغاز المسال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 أبريل 2015

سابيتا (أ ف ب)

تمتد شبه جزيرة يامال في القطب الشمالي الروسي على مساحة شاسعة بيضاء من الثلج والجليد في القطب، وتضم ورشة أحد أكثر مشاريع الغاز طموحا في العالم، على رغم تحديات الطقس القاسي والعقوبات الناجمة عن النزاع الأوكراني.

يتذكر ديمتري فونين، أول زيارة له إلى شبه الجزيرة أواخر 2012. اتسمت الأمور بالبساطة آنذاك. «لم يكن شيئا متوافرا. فقط السهوب الجليدية»، كما يقول هذا المسؤول السابق في المشاريع الصناعية في الشمال الروسي الكبير، والمسؤول اليوم عن البناء في مجمع يامال للغاز الطبيعي المسال، الذي تبلغ تكلفته 27 مليار دولار، وتبنيه مجموعة شركة نوفاتك الروسية مع توتال الفرنسية ومؤسسة البترول الوطنية الصينية.

بعد عامين ونصف العام، باتت آثار الأنشطة البشرية تتيح تمييز الأرض عن البحر، اللذين تغطيهما الطبقة البيضاء نفسها. فهنا ترى رافعة وهناك سفينة شحن عالقة في الجليد. وتضم سابيتا مرفأ على بحر كارا يتيح استقبال معدات البناء والأثاث، وافتتح فيها منذ فبراير الماضي مطار يستقبل رحلات منتظمة.

ينشط حوالى 9 الآف شخص، ليطلقوا ابتداءً من 2017 مصنع تسييل الغاز، الذي تفوق قدرته 16,5 مليون طن سنويا، على أن ينقل القسم الأكبر منها بحرا إلى السوق الآسيوية الاستراتيجية.

وفي انتظار خطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تم تشييد اثنين من خزانات التخزين الأربعة، التي يتسع كل منها 160 ألف متر مكعب، على دعائم تخترق طبقات الأرض الدائمة التجمد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا